🧨 ملفات إبستين تكشف الدور الخفي: سويدي يتلقى أموالاً لتجنيد شابات ويؤكد…

تعود فضيحة جيفري إبستين إلى الواجهة مجدداً، وهذه المرة من بوابة اسكندنافية. فقد كشفت وثائق رسمية ورسائل إلكترونية حديثة النشر أن رجلاً سويدياً في السبعينات من عمره تلقّى مبالغ مالية كبيرة من الملياردير الأميركي الراحل جيفري إبستين مقابل العمل على تجنيد شابات في عدد من الدول الأوروبية.

الرجل، الذي يعيش حالياً في ضاحية راقية قرب ستوكهولم، خرج عن صمته في مقابلة مع التلفزيون السويدي SVT، نافياً ارتكاب أي مخالفة قانونية، ومؤكداً أن تعاونه مع إبستين كان «مهنياً بالكامل»، مضيفاً بلهجة واثقة: «لا شيء أخفيه».

شبكة تجنيد عابرة للحدود

الوثائق المسرّبة تُظهر أن الرجل لم يكن مجرد وسيط عابر، بل أدار شبكة نشطة لاستقطاب فتيات شابات في دول عدة، بينها السويد وفنلندا. وفي رسائل إلكترونية تعود إلى عامي 2013 و2014، تحدّث بصراحة عن “نجاحه الكبير” في تجنيد فتيات من الدول الإسكندنافية، مع الإشارة إلى أعمار بعضهن التي أثارت لاحقاً شبهة التعامل مع قاصرات.

البداية عبر عالم الأزياء

بحسب إفادته، بدأت العلاقة مع إبستين في أواخر التسعينات عبر وكيل عارضات الأزياء الفرنسي جان-لوك برونيل، الذي لعب دور حلقة الوصل الأولى. ويقول السويدي إن إبستين طمأنه منذ البداية بالدعم المالي الكامل مقابل “استكشاف عارضات أزياء”، وهو توصيف يرفض كثيرون قبوله بعد ما كُشف من تفاصيل.

أموال وتحويلات مثيرة للجدل

الملفات المالية تُظهر أن إبستين حوّل إلى حسابات الرجل أكثر من 500 ألف كرون سويدي. أما تفسيره، فكان أن هذه الأموال جاءت مقابل خدمات مهنية متنوعة، من بينها تكاليف علاج وأسفار، إضافة إلى “عمله” في مجال الاستكشاف داخل دول أوروبية مختلفة.

نفي قاطع لتجنيد قاصرات

رغم ما ورد في التحقيقات الأميركية من وصفه بـ“المجنّد”، يصرّ الرجل على نفي تقديم أي فتاة قاصر لإبستين، مؤكداً أنه كان – حسب قوله – يتعامل بحذر شديد مع الأعمار، وأن أي تواصل مع قاصرات كان يتم عبر ذويهن فقط.

محتوى مرتبط:  تفاصيل صادمة عن جريمة بودين في صباح عيد الميلاد

تحقيقات خارج السويد

على الصعيد القانوني، أعلنت بولندا فتح تحقيق لمعرفة ما إذا كانت هناك ضحايا محتملات على أراضيها، بينما لم تُسجّل حتى الآن أي إجراءات رسمية داخل السويد. ومع ذلك، تؤكد ملفات إبستين القانونية التي كُشف عنها أخيراً أن الأموال دُفعت مقابل تجنيد شابات، ما يعيد طرح أسئلة ثقيلة حول المسؤولية الأخلاقية والقانونية، حتى في غياب إدانة قضائية محلية.

المصادر السويدية والأجنبية:

التلفزيون السويدي SVT

وثائق وزارة العدل الأميركية (US Department of Justice)

مواد مصورة لوكالة AP