السويد تغيّر قواعد اللعبة: مليارات تُضخ لتعزيز الجيش وتوسيع البنية العسكرية

تتجه السويد إلى مرحلة جديدة من إعادة بناء قوتها الدفاعية، عبر خطة واسعة تشمل استثمارات ضخمة في البنية التحتية العسكرية، من الأراضي إلى المطارات، في خطوة تعكس تحوّلاً واضحاً في أولويات الدولة الأمنية.

التحركات الحالية لا تقتصر على تحديث المعدات فقط، بل تمتد إلى شراء أراضٍ جديدة وتطوير منشآت عسكرية قائمة، ضمن استراتيجية طويلة الأمد تهدف إلى تعزيز انتشار الجيش ورفع جاهزيته في مختلف أنحاء البلاد.

وبحسب المعطيات، فإن هذه الخطة قد تستمر لأكثر من عشر سنوات، مع تخصيص ميزانيات سنوية بمليارات الكرونات، ما يشير إلى توجه ثابت نحو تقوية القدرات الدفاعية في ظل التوترات المتزايدة في أوروبا.

الجهة المسؤولة عن تنفيذ هذه العمليات هي هيئة الممتلكات الدفاعية، التي تعمل على تأمين الأراضي وبناء المرافق اللازمة للجيش. وقد شهدت ميزانيتها ارتفاعاً ملحوظاً خلال السنوات الأخيرة، بالتوازي مع تغيّر السياسة الدفاعية للسويد.

انتشار أوسع داخل البلاد

تشمل عمليات التوسع مناطق متعددة، حيث يجري العمل على إنشاء قواعد جديدة وتحديث مواقع قائمة في عدة مدن، من بينها أوسترسوند، فالون، كريستينهامن وسوليفتيو، بهدف توزيع القوات بشكل أكثر فعالية وتعزيز القدرة على الاستجابة السريعة.

كما يتم الاستثمار في توسيع ميادين التدريب العسكري، حيث يجري تحويل بعض المناطق إلى مساحات تدريب أكبر، قادرة على استيعاب أعداد متزايدة من الجنود وتوفير بيئة أكثر واقعية للتمارين العسكرية.

هذه التحركات تعكس تحولاً استراتيجياً واضحاً، إذ تسعى السويد إلى بناء جيش أكثر انتشاراً وجاهزية، قادر على التعامل مع التحديات الأمنية الجديدة في المنطقة.

محتوى مرتبط:  🔫 أسلحة مطبوعة تهدد أمن السويد… حكم بالسجن يكشف خطورة “تقنية ثلاثية الأبعاد”