❄️ أوروبا ترتجف… يناير 2026 يسجل أبرد شتاء منذ أكثر من 15 عاماً

شهدت القارة الأوروبية خلال شهر يناير الماضي موجة برد استثنائية، وُصفت بأنها الأشد منذ عام 2010، في تطور مناخي لافت أعاد أجواء الشتاء القاسي إلى واجهة المشهد الأوروبي.

وبحسب بيانات مناخية حديثة، بلغ متوسط درجات الحرارة في أوروبا نحو 2.34 درجة مئوية فقط، وهو مستوى أقل بكثير من المعدلات التي سادت خلال الأعوام الأخيرة، ما جعل يناير 2026 أبرد يناير أوروبي منذ أكثر من عقد.

السويد في قلب الموجة الباردة

السويد كانت من أكثر الدول تأثراً بهذه الموجة، حيث شهدت المناطق الشمالية طقساً شتوياً قاسياً وغير مألوف مقارنة بالسنوات الماضية، مع تسجيل درجات حرارة تُعد الأدنى منذ عقود في بعض المناطق.
أما جنوب البلاد، فلم يكن بمنأى عن التأثير، إذ غطت الثلوج الكثيفة مدناً ومناطق واسعة، ما تسبب في اضطرابات مرورية وزيادة الضغط على خدمات الطوارئ.

البرد إقليمياً… والحرارة عالمياً

المفارقة اللافتة أن هذا الانخفاض الحاد في درجات الحرارة بأوروبا وأميركا الشمالية لم يعكس الصورة العالمية الكاملة. فعلى المستوى الكوني، صُنّف يناير الماضي كخامس أدفأ شهر يناير منذ بدء تسجيل القياسات المناخية.

ووفق البيانات نفسها، بلغ متوسط درجة الحرارة العالمية 1.47 درجة مئوية فوق مستويات ما قبل الثورة الصناعية، ما يؤكد استمرار ظاهرة الاحترار العالمي رغم موجات البرد الإقليمية القاسية.

ماذا يعني ذلك؟

الخبراء يشيرون إلى أن هذه التناقضات بين البرودة الشديدة محلياً والاحترار عالمياً تعكس تعقيد النظام المناخي، حيث يمكن لتغير المناخ أن يؤدي إلى طقس أكثر تطرفاً، سواء بالبرد أو بالحر.

المصدر السويدي:
خدمة كوبرنيكوس الأوروبية للمناخ التابعة للاتحاد الأوروبي.

محتوى مرتبط:  ⚠️ 2026 عام الإيجارات الصعبة في السويد… زيادات قادمة وقواعد جديدة تغيّر حياة المستأجرين