في خطوة تعكس التحول الكبير في السياسة الأمنية السويدية، أعلنت وزيرة الخارجية ماريا مالمار ستينرغارد أن الحكومة رفعت إلى البرلمان مقترحًا يتيح مشاركة قوات سويدية ضمن قوات الناتو المنتشرة في فنلندا، في إطار ما تصفه ستوكهولم بتعزيز الردع والدفاع في شمال أوروبا.
وأكدت الوزيرة أن الحرب الروسية المستمرة ضد أوكرانيا غيّرت المشهد الأمني الأوروبي بصورة جذرية، معتبرة أن زيادة حضور الحلف في الشمال الأوروبي ترفع من مستوى الجاهزية الدفاعية وتبعث برسالة ردع واضحة على الجناح الشمالي للناتو.
وبحسب الموقف الحكومي المعلن، فإن السويد لا تكتفي بالمشاركة فقط، بل تتحمل أيضًا دورًا قياديًا ضمن قوات الناتو البرية المتقدمة في فنلندا، وهو ما يعكس الأهمية المتزايدة للمناطق القطبية وشبه القطبية في الحسابات العسكرية والاستراتيجية للحلف. وترى الحكومة أن هذا الانتشار يمنح القوات والحلفاء فرصة لتطوير قدراتهم العملياتية في بيئات مناخية قاسية وحساسة استراتيجيًا.
وشددت ستينرغارد على أن مساهمة السويد سيكون لها أثر مباشر في تقوية الحلف ودعم أمن أوروبا واستقرارها، في وقت تواصل فيه ستوكهولم توسيع دورها داخل الناتو بعد انضمامها الرسمي إلى الحلف.
📌 مصادر سويدية:
Government.se – بيان السياسة الخارجية السويدية 2026، وصفحة الحكومة السويدية حول عضوية السويد في الناتو.






