ميلانيا ترامب تكسر الصمت: “يريدون تدمير سمعتي”

في خطوة مفاجئة، خرجت ميلانيا ترامب عن صمتها لترد على موجة من الشائعات التي طالتها مؤخرًا، نافية بشكل قاطع أي علاقة لها بقضية رجل الأعمال الراحل جيفري إبستين.

وخلال مؤتمر صحفي، شددت ميلانيا على أن كل ما يتم تداوله “لا يمت للحقيقة بصلة”، معتبرة أن ما يجري هو حملة منظمة لتشويه صورتها أمام الرأي العام.

لقاءات اجتماعية لا أكثر

وأوضحت أن ظهورها في مناسبات ضمت إبستين في السابق كان نتيجة تواجدهم ضمن نفس الأوساط الاجتماعية في مدينتي نيويورك وبالم بيتش، وهو أمر شائع في تلك الدوائر. كما أشارت إلى أن تواصلها عبر البريد الإلكتروني مع غيسلين ماكسويل جاء في هذا السياق فقط، دون أي ارتباط آخر.

اتهامات بدوافع سياسية

ميلانيا لم تكتفِ بالنفي، بل ذهبت أبعد من ذلك، متهمة جهات لم تسمّها بالوقوف وراء هذه الادعاءات، مؤكدة أن الهدف منها تحقيق مكاسب سياسية ومالية على حساب سمعتها الشخصية.

توقيت يثير التساؤلات

اللافت أن هذا النفي جاء بشكل مفاجئ، خاصة في وقت لم تكن فيه قضية إبستين مطروحة بقوة في الإعلام مؤخرًا، ما فتح الباب أمام تساؤلات حول أسباب إعادة طرح هذا الملف الآن، خصوصًا مع ارتباطه غير المباشر باسم دونالد ترامب.

🟡 القضية تعود للواجهة مجددًا، لكن هذه المرة من باب النفي… فهل تتوقف الشائعات عند هذا الحد؟

محتوى مرتبط:  تثبيت مؤقت للفائدة في السويد…