تتحرك السلطات الصحية في ستوكهولم بشكل عاجل لمحاولة احتواء أزمة متكررة تضرب خدمات الإسعاف، خاصة خلال فترة الصيف، حيث يزداد الضغط على القطاع بشكل ملحوظ. الحل المطروح حاليًا يعتمد على الاستعانة بطواقم طبية من فنلندا لسد العجز المتزايد في الكوادر.
وبحسب المعلومات، يجري العمل على توظيف ممرضين مختصين بالإسعاف من فنلندا للعمل مؤقتًا خلال الأشهر الصيفية، وهي الفترة التي تشهد سنويًا ارتفاعًا في عدد الحالات الطارئة، بالتزامن مع الإجازات ونقص الموظفين.
أزمة ممتدة وليست جديدة
المشكلة لا تعود لهذا العام فقط، بل هي نتيجة تراكمات استمرت لسنوات، بسبب صعوبة استقطاب الكوادر والحفاظ عليها داخل قطاع الإسعاف. وقد وصلت الأمور في الصيف الماضي إلى حد اضطرار بعض سيارات الإسعاف للتوقف عن العمل مؤقتًا لعدم توفر طواقم كافية، ما زاد الضغط على الفرق المتبقية.
كما شهدت بعض الفترات انخفاضًا واضحًا في عدد سيارات الإسعاف العاملة، وهو ما انعكس بشكل مباشر على زمن الاستجابة للحالات الطارئة، وأثار مخاوف بشأن سلامة المرضى.
لماذا يحدث هذا النقص؟
تشير التقارير إلى أن الأزمة لا ترتبط فقط بعدد الموظفين، بل أيضًا بطبيعة العمل نفسها، حيث يُعد العمل في الإسعاف من أكثر الوظائف ضغطًا داخل القطاع الصحي، ما يؤدي إلى صعوبة الاحتفاظ بالعاملين لفترات طويلة.
ومع استمرار هذه التحديات، تبدو الحلول الحالية مؤقتة، في انتظار إصلاحات أعمق تعالج جذور المشكلة وتضمن استقرار خدمات الطوارئ في المستقبل.
📌 في حال ذكر المصدر السويدي:
المصدر: قناة TV4 السويدية






