في حادثة صادمة هزّت مدينة هلسنبوري، تحولت ليلة هادئة إلى مسرح جريمة دامٍ بعد إطلاق نار عنيف أدى إلى مقتل شاب وإصابة شابة بجروح خطيرة.
الواقعة حدثت قبيل منتصف ليل الأحد، حين تلقت الشرطة بلاغاً عاجلاً حوالي الساعة 23:47، لتصل إلى موقع مفتوح وتعثر على شابين في العشرينات من العمر مصابين بطلقات نارية. وعلى الفور، تم نقلهما إلى المستشفى، لكن الشاب فارق الحياة لاحقاً متأثراً بإصاباته.
أما الشابة، فرغم استقرار حالتها نسبياً، إلا أن إصابتها لا تزال توصف بالخطيرة، وسط متابعة طبية مكثفة.
التحقيقات كشفت أن الضحيتين كانتا معروفتين لدى الشرطة مسبقاً، غير أن السلطات لم تؤكد حتى الآن ما إذا كانت الجريمة مرتبطة بعصابات أو صراعات إجرامية.
الشرطة بدورها أطلقت تحقيقاً واسعاً، وفرضت طوقاً أمنياً في محيط الحادث لساعات، بينما شوهد فريق الأدلة الجنائية يعمل قرب سيارة في المكان، دون توضيح ما إذا كانت لها علاقة مباشرة بإطلاق النار.
ومع عدم توقيف أي مشتبه به حتى اللحظة، كثّفت الشرطة جهودها عبر مراجعة تسجيلات كاميرات المراقبة، إلى جانب طرق أبواب السكان بحثاً عن أي معلومات قد تقود لكشف ملابسات الجريمة.
وفي ختام بيانها، دعت الشرطة كل من شاهد أو سمع شيئاً غير اعتيادي إلى التواصل فوراً، في محاولة لفك لغز هذه الجريمة التي أعادت القلق إلى الشارع السويدي.






