في خطوة لافتة لمواجهة التراجع المستمر في عدد المواليد، تتجه السويد إلى توسيع دعمها لعلاجات الخصوبة، وعلى رأسها التلقيح الصناعي (IVF)، ضمن خطة أشمل لتعزيز النمو السكاني.
الحكومة أعلنت عن مضاعفة عدد محاولات التلقيح الصناعي المدعومة، حيث سيتمكن الأزواج من الحصول على ست محاولات بدلاً من ثلاث، ما يمثل تحولاً كبيراً في سياسات الدعم الصحي المرتبطة بالإنجاب.
💰 دعم مالي يخفف العبء
تكلفة المحاولة الواحدة من هذا العلاج قد تصل إلى نحو 50 ألف كرون، وهو ما يجعل القرار الحكومي عاملاً حاسماً في تمكين الكثير من الأزواج من تحقيق حلم الإنجاب دون أعباء مالية ثقيلة.
👶 توسيع الدعم قد يشمل الجميع
وفي تطور مهم، لم تستبعد الحكومة مستقبلاً تقديم هذا العلاج مجاناً حتى للأزواج الذين لديهم أطفال بالفعل، لكنهم يواجهون صعوبة في إنجاب المزيد، وهي خطوة لا تزال قيد الدراسة.
📉 لماذا يتراجع عدد المواليد؟
بحسب المسؤولين، لا ترتبط الأزمة فقط بالوضع الاقتصادي أو تكاليف المعيشة، بل تتداخل معها عوامل نفسية وثقافية، مثل القلق من المستقبل وتغيّر أولويات الحياة، إضافة إلى تأثير وسائل التواصل الاجتماعي التي تعزز الضغوط والمقارنات بين الأفراد.
🔄 خطة شاملة لدعم الأسرة
الحكومة لا تكتفي بدعم علاجات الخصوبة، بل تعمل على حزمة أوسع تشمل تحسين إعانات الأطفال، ودعم السكن، وتطوير خدمات الرعاية الصحية المرتبطة بالإنجاب، بهدف تشجيع الأسر على الإنجاب أو توسيع عائلاتها.
📌 ورغم أن بعض المقترحات لا تزال قيد النقاش، إلا أن الاتجاه العام واضح: السويد تسعى بكل الوسائل الممكنة لعكس مسار التراجع الديموغرافي.
المصدر: TV4






