في ليلة دامية هزّت منطقة هيندبي في مالمو، عُثر على شاب في العشرينيات مصابًا بطلقات نارية داخل سيارة، قبل أن يُنقل إلى المستشفى حيث فارق الحياة متأثرًا بجراحه. الحادث الذي وقع ليل الجمعة فتح بابًا واسعًا من التساؤلات حول خلفيات الجريمة وظروفها.
بدأت الشرطة السويدية تحقيقًا موسّعًا وصنّفت القضية كجريمة قتل، مع الاشتباه بوجود أشخاص آخرين داخل السيارة عند وقوع إطلاق النار. كما وضعت الشرطة احتمالًا قويًا بأن موقع العثور على الشاب ليس هو المكان الذي تمت فيه الجريمة فعليًا.
وفي تصريح للشرطة صباح السبت، أوضحت المتحدثة كاتارينا روسين أن المحققين يعتقدون أن الجريمة ربما ارتُكبت في منطقة أوكسيه. وعلى الفور، تم تطويق المنطقة وإجراء فحوصات دقيقة لتحديد ما إذا كانت بالفعل مسرح الجريمة.
كما تشير التحقيقات الأولية إلى احتمال وجود ضحية أخرى أو أشخاص كانوا برفقة القتيل أثناء الهجوم، ما دفع الشرطة لفتح ملف “محاولة قتل” إلى جانب التحقيق في جريمة القتل نفسها.
التوتر امتد إلى مستشفى جامعة سكونا، حيث فُرض طوق أمني إضافي في قسم الطوارئ خلال نقل الشاب المصاب قبل إعلان وفاته. ومن جانبها، أكدت الشرطة أن عائلة الضحية أُبلغت بما حدث، فيما تستمر عملية جمع الأدلة والتحقيقات الميدانية.
المصدر السويدي المذكور في الخبر: Sydsvenskan.se






