شهدت السويد صباح اليوم حالة من الفوضى الكبيرة في حركة النقل، بعدما تزامنت آثار العاصفة القوية “ديف” مع عودة آلاف المسافرين من عطلة عيد الفصح، ما أدى إلى شلل شبه كامل في بعض خطوط القطارات وازدحامات خانقة على الطرق.
الأزمة لم تكن عادية، حيث تسببت الرياح العنيفة في إسقاط عدد كبير من الأشجار على السكك الحديدية وخطوط الكهرباء، الأمر الذي أدى إلى توقف قطارات في مناطق غربية بشكل خاص، فيما استمرت أعمال الإصلاح وسط صعوبات بسبب المخاطر خلال الليل.
وأكدت الجهات المسؤولة أن قطاع السكك الحديدية كان الأكثر تضررًا، مع إلغاء رحلات كاملة بين عدة مدن، خاصة على الخط الرئيسي الغربي، نتيجة العوائق التي سدت المسارات.
وفي المقابل، تحولت الطرق إلى بديل اضطراري، لكن ذلك أدى إلى ضغط مروري شديد، خصوصًا مع عودة الناس من عطلة “اثنين الفصح”، حيث امتلأت الطرق السريعة بالمركبات، ما رفع خطر وقوع الحوادث.
السلطات دعت المسافرين إلى التحقق من رحلاتهم قبل المغادرة، مشيرة إلى أن الاضطرابات ستستمر لساعات على الأقل، وربما تمتد خلال اليوم.
🚗🚧 الوضع الحالي يعكس واحدة من أصعب حالات الضغط على البنية التحتية للنقل في السويد، حيث اجتمع الطقس السيئ مع ذروة السفر، ليصنعا مشهدًا غير مسبوق من التعطّل والازدحام.






