في تحول واضح في سياسة الهجرة، أعلنت Migrationsverket عن خطة لإرسال خبراء سويديين إلى سوريا، بهدف التحضير لعودة السوريين المقيمين في السويد، سواء بشكل طوعي أو عبر تنفيذ قرارات الترحيل.
الخطة ما تزال في بدايتها، لكنها تشير إلى انتقال السياسة من مجرد نقاشات حول العودة إلى خطوات عملية على الأرض، تبدأ بدراسات داخل السويد ثم زيارات ميدانية إلى دمشق، حيث سيتم لاحقًا تنفيذ برامج تدريبية مرتبطة بإدارة ملف العائدين.
🟡 ماذا سيحدث داخل سوريا؟
تقوم الفكرة على تنظيم ورشات تدريب وتأهيل داخل سوريا، تركز على:
إدارة ملفات العائدين إداريًا
دعم اندماجهم اقتصاديًا واجتماعيًا
تجهيز مؤسسات قادرة على استقبالهم بعد سنوات الحرب
وستشمل الجهات المشاركة:
مؤسسات حكومية
جهات من القطاع الخاص
منظمات المجتمع المدني
الهدف هو بناء شبكة قادرة على التعامل مع عودة أعداد كبيرة من السوريين مستقبلاً.
🟠 خلفية سياسية: تمهيد بدأ منذ 2025
هذه الخطوة ليست مفاجئة، بل تأتي بعد زيارة سياسية مهمة في نوفمبر 2025، شارك فيها:
Johan Forssell
Benjamin Dousa
حيث تم فتح باب التعاون المباشر مع دمشق حول ملف عودة اللاجئين، والآن يجري تحويل ذلك إلى إجراءات عملية.
🔵 من هم المستهدفون بالعودة؟
السياسة السويدية الحالية تركز على فئتين رئيسيتين:
أشخاص مرفوضو اللجوء أو من صدرت بحقهم قرارات ترحيل
سوريون قد يختارون العودة طوعًا في حال توفر ظروف مناسبة
وتستخدم الحكومة أدوات مختلفة لدفع هذا الاتجاه، مثل:
تشديد القوانين
تقليص الدعم
تقديم حوافز مالية قد تصل إلى 600 ألف كرون للعائلات
🟣 ربط المساعدات بإعادة السوريين
أحد أهم التغييرات هو تعديل سياسة المساعدات الخارجية، بحيث:
يتم دعم إعادة الإعمار داخل سوريا
يتم تقوية المؤسسات الحكومية هناك
يُستخدم هذا الدعم كوسيلة لتسهيل عودة اللاجئين
وترى الحكومة أن تحسين الوضع الاقتصادي والإداري في سوريا سيجعل العودة أكثر واقعية.
⚫ أرقام وتفاصيل مهمة
تكلفة الخطة: حوالي 2.5 مليون كرون
المشروع ما يزال بانتظار الموافقة على التمويل
لا يوجد تعليق رسمي تفصيلي حتى الآن من مصلحة الهجرة
🔻 ماذا يعني هذا فعليًا؟
ما يحدث اليوم يشير إلى أن السويد بدأت فعليًا في اختبار إمكانية إعادة السوريين، وليس فقط الحديث عنها.
هناك توجه واضح نحو:
بناء قنوات مباشرة داخل سوريا
تهيئة البنية الإدارية لاستقبال العائدين
تحويل “العودة” إلى خيار واقعي خلال السنوات القادمة
وبينما ترى الحكومة أن هذه الخطوات تهدف للاستقرار وإعادة الإعمار، يعتبرها منتقدون بداية مرحلة جديدة من الضغط المنظم لإعادة السوريين من السويد.
📌 الخلاصة:
السويد تدخل مرحلة جديدة في سياسة الهجرة، حيث لم يعد ملف عودة السوريين مجرد احتمال، بل مشروع قيد التنفيذ قد يغيّر واقع آلاف العائلات خلال الفترة المقبلة.






