في حادثة أعادت الجدل حول السلامة المرورية في السويد، وجّه الادعاء العام اتهامًا رسميًا إلى سائق حافلة بعد تورطه في حادث سير مميت أودى بحياة سائق دراجة نارية صغيرة (موبيد) في مدينة يافله.
وتعود تفاصيل الحادث إلى شهر أغسطس/آب 2025، حين اصطدمت حافلة نقل عام بدراجة نارية، ما تسبب بإصابات بالغة لسائقها انتهت بوفاته لاحقًا متأثرًا بجراحه.
الهاتف… سبب مباشر للحادث
التحقيقات التي أجرتها الجهات المختصة كشفت أن سائق الحافلة كان منشغلًا بهاتفه المحمول أثناء القيادة، حيث كان يمسك الهاتف ويثبته على كتفه في آنٍ واحد، الأمر الذي انعكس سلبًا على تركيزه وانتباهه للطريق.
ووفقًا لما أعلنه نائب كبير المدعين العامين، أريك نوفاك، فإن السائق أقدم على انعطاف يساري خاطئ، وتجاوز إلى المسار المقابل، قبل أن يسير فوق مسار مخصص للدراجات، دون الانتباه الكافي لحركة المرور القادمة من الاتجاه المعاكس.
اتهامات ثقيلة وإجراءات قضائية
بناءً على ما توصل إليه التحقيق، وُجّهت إلى السائق تهم تتعلق بالإهمال الجسيم في القيادة والتسبب في وفاة شخص آخر. القضية أثارت مجددًا مخاوف واسعة بشأن استخدام الهواتف المحمولة أثناء القيادة، لا سيما من قبل سائقي وسائل النقل العام الذين يتحملون مسؤولية مضاعفة تجاه سلامة الآخرين.
ولا تزال القضية قيد التداول أمام القضاء السويدي، دون صدور موقف علني حتى الآن من المتهم حول التهم المنسوبة إليه.
المصدر السويدي: Aftonbladet






