سجّلت السويد خلال العام الماضي قفزة صادمة في كميات المخدرات المضبوطة على حدودها، في تطور وصفته السلطات بأنه تحول تاريخي في حجم التهريب الذي يستهدف البلاد.
وأعلنت مصلحة الجمارك السويدية أن كميات الهيرويين المصادَرة ارتفعت بشكل هائل، من 3 كيلوغرامات فقط إلى 134 كيلوغراماً خلال عام واحد، وهو أعلى رقم يُسجَّل على الإطلاق في السويد.
أما الكوكايين، فرغم تراجع طفيف مقارنة بالعام الذي سبقه، إلا أن الأرقام بقيت صادمة؛ إذ تم ضبط نحو 1.5 طن (1493 كغ)، ما يضع السويد عند مستويات تاريخية مرتفعة جداً من حيث تدفق هذه المادة.
“ضغط تهريب غير مسبوق”
المدير العام للجمارك يوهان نورمان وصف الوضع بأنه مستوى جديد كلياً من التهريب، مؤكداً أن ما يجري اليوم لم يكن أحد يتخيّل الوصول إليه قبل عشر سنوات. وأضاف أن المقارنة مع ما سُجّل قبل خمس أو ست سنوات تُظهر بوضوح أن السويد تواجه واقعاً مختلفاً تماماً على حدودها.
مفارقة لافتة: المخدرات تصعد… والأسلحة تتراجع
وفي مقابل هذا الارتفاع الكبير في المخدرات، كشفت الجمارك عن تراجع واضح في ضبط الأسلحة والبضائع غير القانونية الأخرى:
لم تُضبط أي قنابل يدوية خلال العام.
تم ضبط 20 سلاحاً نارياً فقط صالحاً للاستخدام.
ورغم هذا التراجع، شدد نورمان على أن الجمارك غير راضية عن الوضع، مؤكداً أن مواجهة تهريب المخدرات والأسلحة تتطلب موارد إضافية في ظل الضغط المتزايد والمستمر على الحدود السويدية.
المصدر السويدي:
وكالة الأنباء السويدية TT






