تتصاعد روايات مثيرة للجدل حول ملابسات وفاة المستشارة الإعلامية السابقة في القصر الجمهوري السوري لونا الشبل، بعد تداول تسريبات إعلامية تحدثت عن سيناريو مختلف تماماً عن الرواية الرسمية. ووفق ما جرى تداوله، فإن الوفاة لم تكن نتيجة ظرف صحي عارض، بل جاءت – بحسب تلك المزاعم – في سياق صراع نفوذ داخل دوائر الحكم.
الروايات المسرّبة تزعم أن قرار التخلص منها صدر من أعلى مستوى في السلطة، وأن التنفيذ تم عبر شخصيات نافذة داخل القصر، من بينها منصور عزام، الذي شغل سابقاً منصب وزير شؤون رئاسة الجمهورية، ويُعرف بقربه الشديد من مركز القرار. وتقول المعلومات المتداولة إنه تم استدعاء الشبل إلى القصر الجمهوري قبل وقت قصير من وفاتها، ضمن ترتيبات وُصفت بأنها مريبة.
رواية الاعتداء و”الغطاء الطبي” 🏥
بحسب ما تم تداوله، تعرضت الشبل لاعتداء عنيف أدى إلى وفاتها، قبل أن يُعلن لاحقاً عن إدخالها إلى قسم العناية المركزة. وتذهب هذه المزاعم إلى أن الإعلان الطبي جاء كإجراء شكلي لإضفاء طابع رسمي على الحادثة، وسط حديث عن تعتيم متعمّد وتسريع إجراءات الدفن دون مظاهر رسمية بارزة.
صراع نفوذ… وأسماء الأسد في الصورة ⚖️
التسريبات تربط ما حدث بصراع داخلي على النفوذ، مشيرة إلى أن الشبل كانت تملك شبكة علاقات مباشرة مع مسؤولين روس، ما منحها وزناً سياسياً متزايداً داخل النظام. ووفق الرواية ذاتها، فإن أسماء الأسد تدخلت لتقليص دورها وسحب ملفات إعلامية ومالية من تحت إشرافها، في إطار تنافس حاد داخل القصر.
وتتحدث المزاعم أيضاً عن شبهات تتعلق بملفات مالية حساسة وتحويل أموال إلى الخارج، الأمر الذي – بحسب الرواية المتداولة – جعل موقع الشبل أكثر حساسية في ظل توازنات دقيقة بين أطراف داخلية وخارجية.
اتهامات بالتجسس وتنافس إيراني–روسي 🕵️♀️
في سياق متصل، تشير التسريبات إلى أن جهات مرتبطة بإيران اعتبرت الشبل شخصية غير موثوقة، ووجهت لها اتهامات خطيرة، في ظل تنافس نفوذ إيراني–روسي داخل بنية النظام السوري. كما أُثيرت ملفات عائلية قديمة أعادت الجدل حول وضعها الأمني والسياسي داخل الدوائر الحاكمة.
الروايات المتداولة تؤكد أنها كانت قد أُبعدت عن مهامها قبل فترة قصيرة من وفاتها، في خطوة اعتُبرت تمهيداً لما تلاها. كما تم ربط القضية بأسماء رجال أعمال بارزين، بينهم حسام القاطرجي، ضمن سياق أوسع يتعلق بشبكات اقتصادية معقدة تشكلت خلال سنوات الحرب.
⚠️ حتى الآن، تبقى هذه المعلومات في إطار التسريبات غير المؤكدة رسمياً، في ظل غياب رواية موثقة تكشف بشكل قاطع ما جرى خلف الكواليس.






