في خطوة تُوصف بأنها نقطة مفصلية في المشهد السياسي السويدي، أعلن رئيس الوزراء أولاف كريسترشون عن توجه جديد قد يفتح الباب أمام مشاركة حزب “ديمقراطيو السويد” في الحكومة المقبلة، في حال فوز كتلة اليمين في الانتخابات القادمة.
وخلال مؤتمر صحفي، شدد كريسترشون على أن البلاد بحاجة إلى حكومة قوية ومتماسكة قادرة على التعامل مع التحديات العالمية وعدم الاستقرار، مؤكداً أن المرحلة الحالية لا تحتمل حكومات ضعيفة أو منقسمة.
وأشار إلى أن هذا التحول يأتي في ظل تغيّرات سياسية واضحة، حيث بات من الضروري توحيد الصفوف داخل اليمين لضمان إدارة أكثر فعالية للملفات الحساسة، وعلى رأسها الاقتصاد والهجرة والأمن.
كما كشف أن النقاشات الجارية تتجه نحو منح دور أكبر لحزب “ديمقراطيو السويد”، بما في ذلك إمكانية تولي مناصب وزارية، وهو ما يُعد تحولاً كبيراً بعد سنوات من العزلة السياسية التي فُرضت على الحزب.
ورغم ذلك، أوضح كريسترشون أن هذه الخطوة لا تزال قيد الدراسة، وأن الهدف الأساسي هو تحقيق استقرار سياسي يخدم مصلحة البلاد، وليس مجرد تحالفات شكلية.
ويثير هذا التوجه جدلاً واسعاً في الأوساط السياسية، حيث يرى البعض أنه يعكس واقعاً جديداً في السويد، بينما يعتبره آخرون خروجاً عن الخطوط التقليدية التي حكمت السياسة السويدية لعقود.
📌 التطورات القادمة قد تعيد رسم خريطة التحالفات بالكامل… فهل نشهد حكومة يمين مختلفة كلياً هذه المرة؟






