تحولت العاصفة “ديف” من مجرد توقعات جوية إلى واقع قاسٍ ضرب عدة مناطق في السويد، مخلفة أضراراً كبيرة واضطرابات واسعة أثرت على الحياة اليومية والبنية التحتية، خصوصاً في المناطق الغربية والجنوبية.
في ذروة العاصفة، سجلت محطات الرصد رياحاً شديدة تسببت بحوادث سير متعددة، كما أدت إلى توقف خدمات أساسية وتعطّل الحركة في عدة أماكن.
🚧 حوادث وانقلاب مركبات
شهدت الطرق السريعة، وخاصة الطرق المكشوفة مثل E6 وE20، حوادث خطيرة نتيجة الرياح القوية. وانقلبت عدة شاحنات، بينما انحرفت مركبات أخرى عن مساراتها، ما دفع السلطات إلى التدخل السريع وسط ظروف جوية صعبة.
🌳 أشجار تسقط وتغلق الطرق
فرق الإنقاذ تلقت عدداً كبيراً من البلاغات حول سقوط أشجار ضخمة على الطرق وخطوط السكك الحديدية، خاصة في مناطق مثل يوتيبوري. وتسببت هذه الحوادث بإغلاق طرق رئيسية وأضرار في بعض الأحياء السكنية.
⚡ انقطاع واسع للكهرباء
شركات الطاقة أعلنت أن أكثر من 15 ألف منزل فقدوا التيار الكهربائي بسبب الأضرار التي لحقت بالشبكة، سواء نتيجة سقوط الأشجار على الأسلاك أو تضرر الأعمدة. كما واجهت فرق الصيانة صعوبة في الوصول إلى بعض المواقع بسبب خطورة الأحوال الجوية.
🚆 اضطرابات في القطارات
حركة القطارات تأثرت بشكل مباشر، حيث تم إيقاف بعض الخطوط مؤقتاً كإجراء احترازي، مما تسبب بتأخير واسع في التنقل بين المدن.
🔻 العاصفة كشفت مجدداً هشاشة بعض البنى التحتية أمام الظروف الجوية القاسية، فيما دعت السلطات المواطنين إلى توخي الحذر وتجنب التنقل إلا للضرورة حتى استقرار الأوضاع.






