رغم الحوافز المالية الضخمة التي أعلنت عنها الحكومة السويدية ضمن برنامج “العودة الطوعية”، إلا أن الواقع جاء مختلفاً تماماً عما كان متوقعاً. فعدد الطلبات ارتفع بشكل لافت خلال فترة قصيرة، لكن حتى الآن لم يحصل أي متقدّم على موافقة نهائية.
📊 طلبات قياسية… وقرارات مؤجلة
خلال شهر يناير وحده، تقدم 272 شخصاً بطلب الحصول على منحة العودة، وهو رقم يفوق مجموع الطلبات المقدمة طوال العام الماضي بأكمله.
لكن المفاجأة أن أياً من هذه الطلبات لم يُمنح الضوء الأخضر حتى الآن.
السلطات قامت بدراسة 83 ملفاً، وتبيّن أن عدداً كبيراً من المتقدمين لا يستوفون الشروط المطلوبة، بينما ما تزال بقية الطلبات قيد المعالجة.
💸 من 10 آلاف إلى 350 ألف كرونة!
مع بداية عام 2026، تم رفع قيمة المنحة إلى مستوى غير مسبوق:
350 ألف كرونة للشخص البالغ
25 ألف كرونة لكل طفل
وهو ارتفاع كبير مقارنة بالمبالغ السابقة التي كانت لا تتجاوز 10 آلاف كرونة للبالغ و5 آلاف للطفل. الهدف المعلن هو تشجيع الحاصلين على الإقامة لأسباب حماية على اتخاذ قرار العودة الطوعية إلى بلدانهم الأصلية.
👥 السوريون في الصدارة
تشير الأرقام إلى أن السوريين يشكلون النسبة الأكبر من المتقدمين، إذ بلغ عددهم نحو 170 شخصاً من أصل إجمالي الطلبات، فيما توزعت بقية الطلبات على جنسيات متعددة.
❗ لماذا لم تُقبل أي طلبات بعد؟
بحسب الجهات المعنية، فإن عملية الموافقة تمر بعدة مراحل تدقيق تشمل مراجعة الوضع القانوني، الإقامة، والالتزامات المالية مثل الديون. بعض الطلبات رُفضت لعدم استيفاء الشروط، وأخرى ما تزال قيد الفحص، ما يعني أن القرارات النهائية قد تحتاج إلى وقت إضافي قبل صدورها.
🕊️ وبين أرقام مغرية وشروط صارمة، يبقى مصير هذه الطلبات معلقاً بانتظار قرارات رسمية قد تغيّر مسار حياة مئات الأشخاص في السويد خلال الأشهر المقبلة






