🔥اتهامات لحزب SD بإدارة شبكة حسابات وهمية وتحريض منظم!

كشف تحقيق موسّع نشرته صحيفة Dagens ETC عن ما وصفه بـ”آلة دعائية منظمة” يُعتقد أنها مرتبطة بحزب Sverigedemokraterna، تعمل عبر شبكة من النشطاء والمنصات الإعلامية والحسابات على وسائل التواصل بهدف إثارة الجدل والانقسام داخل المجتمع السويدي.

وبحسب التحقيق، تعتمد هذه الشبكة على أساليب معقدة، من بينها استخدام كاميرات خفية والتنكر خلال فعاليات عامة أو مظاهرات، ثم إعادة نشر المواد المصورة بشكل مضلل عبر منصات مثل قناة Riks، التي تُتهم بتلقي دعم غير مباشر من الحزب رغم إعلانها الاستقلال.

🎭 أساليب استفزازية وتلاعب بالصور

أحد أبرز الأمثلة وقعت قرب ورشة سيارات “تسلا” في منطقة أوبلاندس فيسبي، حيث اقترب شخص متنكر يرتدي رموزًا متناقضة (كوفية فلسطينية وشارة LGBTQ)، وادّعى أنه متضامن مع نقابة IF Metall. لاحقًا تبيّن أنه كان يصوّر بكاميرا مخفية، ليتم نشر الفيديو بطريقة توحي بدعم النقابيين لأعمال تخريب.

التحقيق أشار إلى أن هذا الشخص هو الناشط اليميني Christian Petersson، المرتبط بإنتاج محتوى مثير للجدل ضمن شبكة إعلامية قريبة من الحزب.

🇵🇸 تسلل إلى فعاليات ومناسبات حساسة

في حادثة أخرى، حاول نفس الناشط دخول فعالية مؤيدة لفلسطين في فاربيري متنكّرًا، لكنه كُشف وطُرد. وبعد أيام، نُشرت مقاطع من الحدث بطريقة اعتُبرت مضللة، حيث صُوّرت التجمعات وكأنها تستهدف اليهود، رغم عدم دقة هذا الطرح.

كما سُجلت محاولة لدخول مسجد في يارفالا لتصوير الزوار سرًا خلال نشاط إعلامي، في خطوة تعكس – بحسب التحقيق – نمطًا متكررًا من الاستفزاز والتوثيق بهدف إعادة استخدام المواد إعلاميًا.

🏠 استهداف أفراد داخل منازلهم

القضية الأخطر تمثلت في استهداف ناشط يُدعى Gholam Reza Harati، حيث تم خداعه من قبل امرأة ادعت أنها طالبة، ودخلت منزله وصوّرته خلسة. الفيديو نُشر لاحقًا، ما أدى إلى تعرضه لمضايقات مستمرة واتهامات مشوهة.

محتوى مرتبط:  تصعيد غير مسبوق: قاذفة B-1 الأمريكية تصل إلى بريطانيا وسط حديث عن “أم القنابل” وضربة محتملة لإيران ✈️💣

⚡ توترات أمام البرلمان

في واقعة أخرى، اندلعت مواجهة أمام البرلمان بين النائبة Jessica Stegrud ومتظاهرة مؤيدة لفلسطين. التحقيق أشار إلى أن النائبة نشرت مقاطع سابقة للمتظاهرين قبل الحادثة، ما ساهم في تأجيج التوتر، بينما ركزت بعض التغطيات فقط على الحادث دون السياق الكامل.

🎓 تحذير أكاديمي

علّقت الباحثة Marie Demker من جامعة غوتنبرغ بأن هذه الأساليب ليست جديدة بالكامل، لكنها تُستخدم بشكل متزايد من قبل أطراف سياسية لتعبئة الأنصار وتعزيز الاستقطاب.