تستعد السويد لاستقبال شخصية سياسية مثيرة للجدل، حيث يزور رضا بهلوي البلاد مطلع الأسبوع، في خطوة لافتة تتضمن إلقاء خطاب داخل البرلمان السويدي بدعوة من أحزاب سياسية بارزة.
الزيارة، التي تأتي بدعم من حزبي حزب الديمقراطيين المسيحيين السويدي وحزب ديمقراطيو السويد، ستشمل لقاءات مع عدد من أعضاء البرلمان لمناقشة التطورات في إيران ومستقبل المعارضة هناك.
رؤية سياسية أم خطوة مثيرة للانقسام؟
من المنتظر أن يقدم بهلوي خلال زيارته تصورًا سياسياً حول مستقبل إيران، مع التركيز على مرحلة ما بعد النظام الحالي، إضافة إلى الرد على أسئلة النواب السويديين.
ويرى بعض السياسيين أن بهلوي قد يكون شخصية قادرة على توحيد أطراف من المعارضة الإيرانية، خصوصًا في ظل وجود جالية إيرانية كبيرة في السويد تدعم التغيير السياسي.
دعم وانتقادات في آن واحد
ورغم هذا الدعم، لا تخلو الزيارة من الجدل، إذ يشكك منتقدون في مدى امتلاك بهلوي شرعية حقيقية داخل إيران، خاصة أنه يعيش خارج البلاد منذ الثورة الإيرانية 1979، التي أطاحت بحكم والده.
كما تشير انتقادات أخرى إلى مواقفه السياسية المرتبطة بتاريخ حكم الشاه، ما يجعله شخصية غير متفق عليها داخل أوساط المعارضة نفسها، بما في ذلك بعض الجماعات الكردية.
من المنفى إلى طموح القيادة
منذ خروجه من إيران وهو في سن الـ17، يعيش بهلوي في الولايات المتحدة، حيث واصل نشاطه السياسي المعارض. وقد أعلن في أكثر من مناسبة استعداده لقيادة مرحلة انتقالية في حال حدوث تغيير سياسي في إيران، إلا أن حجم التأييد الفعلي له داخل البلاد لا يزال محل نقاش واسع.
📌 في ظل هذا المشهد، تفتح زيارة بهلوي إلى السويد بابًا جديدًا للنقاش حول دور الشخصيات المعارضة في الخارج، وإمكانية تأثيرها على مستقبل الداخل الإيراني.






