في حادثة صادمة أثارت جدلاً واسعاً، توفي رجل مسن داخل دار رعاية في مدينة هودكسفال بعد أن أطلق نداء استغاثة لم يتم التعامل معه في الوقت المناسب.
وبحسب التفاصيل، قام المسن بتفعيل جهاز الإنذار الخاص به في ساعات الصباح طلباً للمساعدة، إلا أن النداء بقي دون استجابة لأكثر من 40 دقيقة، قبل أن يتم إيقافه دون تدخل فعلي من الطاقم.
المأساة لم تتوقف هنا، إذ لم يدخل أحد من موظفي الرعاية إلى الغرفة إلا بعد مرور ساعتين و20 دقيقة، ليتم العثور على الرجل وقد فارق الحياة، في مشهد أثار صدمة كبيرة وتساؤلات حادة حول ما حدث.
تحقيق عاجل وتحركات رسمية
على إثر الحادثة، سارعت البلدية إلى اتخاذ إجراءات فورية، حيث تم تقديم بلاغ رسمي وفق قانون “ليكس سارة”، وهو النظام المعتمد في السويد للإبلاغ عن الأخطاء الجسيمة في قطاع الرعاية.
كما تقرر إيقاف الموظفين المعنيين مؤقتاً عن العمل، إلى حين الانتهاء من التحقيقات التي ستحدد المسؤوليات بدقة.
قلق متزايد حول جودة الرعاية
الحادثة أعادت فتح ملف جودة الرعاية في دور المسنين، خاصة فيما يتعلق بسرعة الاستجابة لنداءات الطوارئ، والتي من المفترض أن تكون أولوية قصوى لحماية حياة النزلاء.
ومن المنتظر أن تتدخل هيئة الرقابة الصحية والاجتماعية لمراجعة ما جرى، وتقييم ما إذا كان هناك تقصير أو خلل في الإجراءات، مع احتمال اتخاذ تدابير صارمة لمنع تكرار مثل هذه الحوادث.
المصدر: TV4






