رغم مرور عدة سنوات على واحدة من أعنف موجات الاضطرابات التي شهدتها السويد، لا تزال تداعيات أحداث أوريبرو مستمرة حتى اليوم، مع بقاء عدد من المشتبه بهم خارج قبضة العدالة.
وتؤكد المعطيات أن 18 شخصًا ما زالوا مطلوبين للشرطة على خلفية أعمال الشغب التي اندلعت في منطقة “سفيا باركن” خلال عام 2022، حين تحولت الاحتجاجات إلى مواجهات عنيفة شملت إحراق سيارات الشرطة واستهداف عناصرها بشكل مباشر.
📌 تحقيقات مستمرة رغم مرور الوقت
بحسب ما كشفه التلفزيون السويدي، فإن التحقيقات لم تتوقف، بل تواصل الشرطة تعقب المتورطين الذين لم يتم توقيفهم بعد، مع استعداد لاعتقالهم فور تحديد أماكنهم.
⚠️ خلفية الأحداث
تعود هذه الوقائع إلى موجة اضطرابات واسعة شهدتها عدة مدن سويدية، على خلفية احتجاجات مرتبطة بحرق نسخ من القرآن، ما أدى إلى اشتباكات عنيفة، خاصة في أوريبرو، حيث وصفت الأحداث حينها بأنها من أخطر الهجمات على الشرطة.
🚨 خسائر وأحكام قضائية
الصور التي خرجت من موقع الأحداث أظهرت سيارات شرطة محترقة ومهاجمين ملثمين، في مشهد صادم للرأي العام. ومع مرور الوقت، تمكنت السلطات من تحقيق تقدم ملحوظ، حيث تمت إدانة أكثر من 130 شخصًا بجرائم مختلفة، بعضها يتعلق بالتخريب العنيف والاعتداء على خدمات الطوارئ، وصدرت بحقهم أحكام بالسجن لمدد متفاوتة.
القضية لا تزال مفتوحة، والشرطة تؤكد أن ملاحقة المتورطين ستستمر حتى إغلاق الملف بالكامل.






