هل تصبح السيارات الكهربائية في متناول الجميع؟ حزب البيئة في السويد يطرح خطة جديدة لتوسيع الدعم

تواصل السويد مساعيها لتسريع التحول نحو السيارات الكهربائية، لكن ارتفاع أسعار هذه المركبات لا يزال يشكل عقبة أمام الكثير من الأسر. وفي خطوة تحمل أبعاداً سياسية واضحة، أعلن حزب البيئة عن توجه جديد يهدف إلى توسيع الدعم المالي لشراء السيارات الكهربائية بحيث يتمكن عدد أكبر من المواطنين من اقتنائها.

وخلال مؤتمر صحفي عقده ممثلو الحزب، أوضح كل من أماندا ليند ودانيال هيلدين أن التحول إلى السيارات الكهربائية يجب ألا يكون حكراً على أصحاب الدخل المرتفع فقط، بل ينبغي أن يكون خياراً متاحاً لجميع المواطنين. ويرى الحزب أن تسهيل هذا الانتقال يشكل جزءاً أساسياً من سياسة المناخ التي يدافع عنها.

وكانت الحكومة السويدية قد أعدّت بالفعل برنامجاً لدعم شراء السيارات الكهربائية، يتضمن إمكانية تقديم إعانة شهرية قد تصل إلى 1300 كرون، ومن المتوقع أن يبدأ تطبيقه خلال فترة قريبة. ويستهدف هذا الدعم بشكل خاص الأسر ذات الدخل المحدود، ولا سيما في المناطق الريفية حيث يعتمد السكان بشكل أكبر على السيارات في تنقلاتهم اليومية.

غير أن حزب البيئة يرى أن هذا الدعم لا ينبغي أن يقتصر على فئة محددة من السكان فقط، بل يجب توسيعه ليشمل شريحة أوسع من المجتمع. ووفق ما طرحه الحزب، فإن الهدف الأساسي هو إزالة العوائق الاقتصادية التي تمنع الكثير من الناس من التفكير في استبدال سياراتهم التقليدية بسيارات كهربائية.

وأكد دانيال هيلدين أن التحول البيئي لن ينجح إذا شعر الناس بأن تكلفته مرتفعة أو بعيدة عن متناولهم، مشيراً إلى أن الحزب يريد أن تصبح السيارات الكهربائية خياراً عملياً ومتاحاً لكل الأسر في السويد. وأضاف أن جعل هذا التحول ممكناً للجميع يعد أحد الوعود الرئيسية التي يسعى الحزب إلى تحقيقها قبل الانتخابات المقبلة.

محتوى مرتبط:  أزمة العقارات في السويد.. انخفاض الأسعار يبدّد مدخرات الآلاف

🌱🔋🚙