تحوّل خطير في السويد: عصابات الجريمة تستهدف الفتيات لتوسيع نشاطها! 🚨

تشهد السويد تحولًا لافتًا في أساليب عمل عصابات الجريمة المنظمة، حيث كشفت تقارير أمنية حديثة عن توجه متزايد نحو تجنيد الفتيات والشابات للقيام بمهام لوجستية وأدوار حساسة داخل هذه الشبكات.

وبحسب المعطيات، لم يعد دور النساء ثانويًا كما في السابق، بل أصبح جزءًا من استراتيجية مدروسة تهدف إلى تقليل الشبهات الأمنية، إذ تشير التقديرات إلى أن الفتيات غالبًا ما يتحركن دون إثارة انتباه الشرطة بنفس درجة الشبان.

في هذا السياق، رصدت الشرطة السويدية ارتفاعًا واضحًا في تورط الإناث في أنشطة إجرامية متنوعة، من بينها نقل الأسلحة والمخدرات، وصولًا إلى المشاركة في التخطيط لعمليات عنيفة. وتعتبر الأجهزة الأمنية أن استخدام الفتيات يشكل “غطاءً فعالًا” بسبب صعوبة الاشتباه بهن خلال التفتيشات الروتينية أو في الأماكن العامة.

أما طرق التجنيد، فتتنوع بين الاستغلال العاطفي والإغراءات المالية، إلى جانب استدراج بعض الفتيات عبر علاقات اجتماعية أو منصات التواصل، حيث يتم إدخالهن تدريجيًا في هذا العالم دون إدراك كامل للمخاطر القانونية المترتبة.

هذا التطور أثار قلقًا واسعًا لدى السلطات، خاصة في المدن الكبرى مثل ستوكهولم ومالمو ويوتبوري، حيث حذّر مسؤولون أمنيون من أن تجاهل هذا النمط سابقًا سمح للعصابات بتوسيع نفوذها باستخدام أدوات جديدة وغير تقليدية.

وفي ظل هذه المخاوف، تتزايد الدعوات لتعزيز دور المدارس والأسر والمنظمات الاجتماعية في التوعية المبكرة، بهدف الحد من استقطاب الفتيات وحمايتهن من الانجرار إلى مسارات قد تغيّر حياتهن بشكل خطير. ⚠️

محتوى مرتبط:  تحقيق مثير: الشرطة السويدية تستخدم برنامج ذكاء اصطناعي أمريكي...