في واقعة أثارت اهتماماً واسعاً داخل السويد، تم إيقاف رئيس منطقة الشرطة في مدينة Mora بعد ضبطه يقود بسرعة عالية داخل منطقة محددة بسرعة منخفضة.
المسؤول الأمني، Rickard Eriksson، كان في طريقه صباح الأربعاء 11 فبراير إلى مقر عمله قادماً من مدينة بولناس، عندما كشفت دورية مرورية اعتيادية أنه يقود بسرعة 69 كيلومتراً في الساعة في شارع لا يُسمح فيه بتجاوز 30 كيلومتراً. أي بفارق 39 كيلومتراً عن الحد الأقصى المسموح به.
وخلال حديثه لصحيفة محلية، اعترف بما حدث، موضحاً أنه كان في حالة تشتت ذهني أثناء القيادة، وأكد أنه لا يملك أي عذر لما ارتكبه.
💳 سحب الرخصة فوراً وغرامة 4 آلاف كرون
الإجراءات جاءت مباشرة في موقع المخالفة؛ حيث تم سحب رخصة قيادته على الفور، كما وقّع على مخالفة مالية بقيمة 4 آلاف كرون سويدي دون اعتراض.
وأكد أن التعامل معه جرى كما يُعامل أي سائق آخر، دون أي امتيازات مرتبطة بمنصبه.
حالياً، تدرس إدارة النقل السويدية مدة سحب الرخصة قبل إصدار قرار نهائي بشأن الفترة التي سيُمنع خلالها من القيادة.
⚖️ لا امتيازات بسبب المنصب
رئيس الشرطة شدد على أنه لم يحصل على معاملة خاصة، وأن القوانين تطبق على الجميع بلا استثناء. ووفق الأنظمة السويدية، فإن سحب الرخصة لا يعني تلقائياً فقدان الوظيفة، لكن قد يفرض تعديلات مؤقتة على طبيعة العمل إذا كانت المهام تتطلب القيادة.
الحادثة أعادت التذكير بمبدأ راسخ في السويد: لا أحد فوق القانون، مهما كان موقعه الوظيفي. 🚦🇸🇪






