مع اقتراب فصل الصيف وارتفاع درجات الحرارة، أطلقت الشرطة في السويد تحذيراً جديداً يكشف عن تزايد نشاط العصابات في استهداف القاصرين، مستغلة أوقات الفراغ الطويلة وخروج الشباب بكثرة إلى الشوارع.
وبحسب المعطيات، فإن هذه الظاهرة تتكرر سنوياً، لكنها تصبح أكثر وضوحاً خلال فترات الدفء والعطل، حيث تقل الرقابة الأسرية وتختفي الروتينات اليومية المرتبطة بالمدارس، ما يجعل الشباب أكثر عرضة للتأثير والاستدراج.
وفي تقرير حديث، تم رصد محاولات فعلية لتجنيد مراهقين عبر أساليب تبدو في البداية “بريئة”، مثل تقديم هدايا بسيطة أو عرض مساعدات، قبل أن تتطور تدريجياً إلى علاقات تُستغل لاحقاً في تنفيذ مهام لصالح شبكات إجرامية.
الشرطة شددت على أن هذه العمليات لا تبدأ بشكل مباشر، بل تعتمد على خطوات مدروسة تهدف إلى كسب الثقة أولاً، ثم دفع الشاب إلى الانخراط في أنشطة غير قانونية مثل نقل الأموال أو تنفيذ طلبات لصالح العصابات.
الأمر الأكثر إثارة للقلق أن من يقودون عمليات التجنيد ليسوا دائماً بالغين، بل في كثير من الحالات شبان صغار في السن، ما يزيد من سرعة انتشار الظاهرة داخل الأوساط الشبابية.
وتحذر الجهات المختصة من أن ما يبدو في بدايته أمراً عادياً أو “صداقة جديدة”، قد يتحول خلال فترة قصيرة إلى طريق خطير يقود إلى عالم الجريمة، داعية الأهالي إلى الانتباه ومراقبة أي تغييرات مفاجئة في سلوك أبنائهم.
📌 الخلاصة: الصيف ليس فقط موسم عطلة… بل أيضاً فترة حساسة تستغلها العصابات لتوسيع نفوذها بين القاصرين.






