في خطوة سياسية مفاجئة، فجّر إعلان رئيس الوزراء السويدي Ulf Kristersson موجة توتر داخل معسكر تيدو، بعد تلميحه إلى منح وزارة الهجرة والاندماج لحزب Sverigedemokraterna (SD) في حال تشكيل حكومة جديدة عقب انتخابات 2026.
⚠️ غضب داخل الحلفاء… وقرار بلا تشاور
القرار لم يمر بهدوء، إذ أبدى كل من الحزب الديمقراطي المسيحي (KD) والحزب الليبرالي استياءً واضحاً من الخطوة، التي وُصفت بأنها “مبكرة وغير منسقة”.
مصادر سياسية أكدت أن الإعلان جاء بشكل منفرد، دون مفاوضات داخلية، ما اعتبره الحلفاء تنازلاً مجانياً في ملف حساس جداً يتعلق بالهجرة، الإقامة، ولمّ الشمل.
🤝 تفاهم غير معلن مع SD
تشير التقديرات إلى أن الخطوة قد تكون جزءاً من اتفاق غير رسمي بين كريسترشون وزعيم SD Jimmie Åkesson، بهدف ضمان دعم الأخير لترشيحه لرئاسة الحكومة.
ورغم عدم الإعلان رسمياً عن توزيع الحقائب، إلا أن الرسالة السياسية كانت واضحة وأثارت جدلاً واسعاً داخل التحالف وخارجه.
🚫 مقاطعة واحتجاج سياسي
الاستياء لم يبقَ خلف الكواليس، بل تُرجم إلى موقف عملي، حيث رفض الحزبان المشاركة في مؤتمر صحفي كان يهدف لإظهار وحدة التحالف.
الليبراليون كانوا الأكثر انتقاداً، خاصة أن زعيمتهم Simona Mohamsson تشرف حالياً على ملف الاندماج، ما جعل الخطوة تبدو كتهميش مباشر لدورها.
🗳️ إيبا بوش: التوقيت خاطئ
من جهتها، شددت زعيمة الحزب المسيحي الديمقراطي Ebba Busch على أن توزيع الوزارات قبل الانتخابات يُعد خطوة غير محسوبة، مؤكدة أن موازين القوى يجب أن تُحدد بعد التصويت وليس قبله.
📊 ما الذي يحدث فعلاً؟
📌 الملف: وزارة الهجرة
📌 الحزب المرشح: SD
📌 المعترضون: KD + الليبراليون
📌 سبب الأزمة: قرار مبكر دون تنسيق
📌 التوقيت: قبل الانتخابات بـ5 أشهر
📌 النتيجة: توتر داخلي واحتمال انقسام
💬 الخلاصة
التحرك الذي قام به كريسترشون قد يمنح معسكره وضوحاً سياسياً أمام الناخبين، لكنه في المقابل فتح باباً لصراع داخلي قد يضعف التحالف قبل الانتخابات. وبين الرهان على كسب الأصوات وخطر الانقسام، تبقى الساحة السياسية السويدية أمام مرحلة حساسة، خاصة في ملف يمس بشكل مباشر حياة المهاجرين في البلاد.






