🚨 “كأنهم أعلنوا وفاته مسبقاً!”.. صدمة لعائلة مريض في مالمو بعد العثور على أوراق الموت داخل منزله

في حادثة أثارت موجة استياء واسعة في مدينة مالمو، عثرت عائلة رجل مصاب بالسرطان على وثائق صادمة داخل منزله، رغم أنه لا يزال على قيد الحياة ويتلقى رعاية منزلية.

القصة بدأت عندما اكتشف أقارب الرجل، الذي يعيش في منطقة ليمهامن، وجود استمارة خاصة بإحالة المتوفين إلى ثلاجة الموتى، إضافة إلى سوار تعريف يُستخدم عادة بعد الوفاة. هذه الوثائق كانت موضوعة داخل مطبخ المنزل، ما شكل صدمة نفسية كبيرة للعائلة.

الاستمارة التي تم العثور عليها تحتوي عادة على معلومات دقيقة مثل اسم المتوفى وتاريخ ومكان الوفاة، بالإضافة إلى بيانات تتعلق بالتبرع بالأعضاء أو الأنسجة، وهي إجراءات لا يتم استخدامها إلا بعد إعلان الوفاة رسمياً من قبل الطبيب.

العائلة عبّرت عن حزنها العميق، مؤكدة أن ما حدث تجاوز حدود الخطأ الإداري، واعتبرته تصرفاً غير إنساني. أحد أفرادها وصف الموقف بأنه “يشبه الحكم بالإعدام”، مشيراً إلى أن وجود هذه الوثائق يوحي وكأن الجهات المسؤولة تستعد لوفاة المريض دون مراعاة حالته أو مشاعره.

ولم تتوقف الانتقادات عند هذا الحد، إذ تحدثت العائلة أيضاً عن مشاكل أخرى في الرعاية المنزلية، مثل ضعف النظافة ووجود روائح مزعجة داخل الشقة، رغم دفع تكاليف الخدمة بشكل كامل.

في البداية، أشارت إحدى الممرضات إلى أن وجود مثل هذه الاستمارات قد يكون إجراءً روتينياً لتسهيل العمل، مع عرض إزالتها إذا سببت إزعاجاً. لكن لاحقاً، أكدت إدارة الرعاية أن ما حدث خطأ واضح.

من جهتها، شددت مسؤولة الوحدة على أن الإجراءات المتبعة تنص بوضوح على أن هذه الوثائق لا تُستخدم ولا تُحضر إلى منزل المريض إلا بعد وفاته، مؤكدة أن ما جرى لا يتوافق مع التعليمات المعتمدة.

وقدمت الجهة المسؤولة اعتذاراً رسمياً للعائلة، مؤكدة أن مثل هذا الخطأ لا يجب أن يتكرر.

محتوى مرتبط:  استطلاع صادم..

ورغم الحادثة، لا يزال الرجل يتلقى الرعاية في منزله، بينما تطالب عائلته بتحسين الجانب الإنساني في خدمات الرعاية، وعدم التعامل مع المرضى وكأنهم حالات منتهية قبل الأوان.