كشفت محكمة سويدية تفاصيل قضية سرقات أثارت قلقًا واسعًا، بعد أن تبين أن الضحايا كانوا في الغالب من كبار السن، في عمليات وُصفت بأنها “منهجية” ومتكررة.
القضية بدأت في مدينة سالا، حيث تم توقيف رجلين عقب حادثة سرقة داخل أحد المتاجر، قبل أن تقود التحقيقات إلى ربطهما بسلسلة جرائم مشابهة وقعت في عدة مدن سويدية. كاميرات المراقبة لعبت دورًا حاسمًا، إذ أظهرت لحظات استهداف امرأة مسنة وسرقة محفظتها.
ومع توسع التحقيق، اتضح أن المتهمين كانا يتنقلان بين مدن مختلفة لتنفيذ نفس الأسلوب، مستهدفين كبار السن داخل المتاجر، وأحيانًا باستخدام بطاقات مصرفية مسروقة لسحب أموال إضافية.
الجرائم لم تقتصر على منطقة واحدة، بل امتدت إلى عدة مدن، ما كشف عن نمط متكرر ومنظم في تنفيذ السرقات، الأمر الذي زاد من خطورة القضية.
وبحسب الحكم، أدانت المحكمة الرجلين بعدة قضايا سرقة واحتيال، وقررت سجنهما، مع إصدار قرار بترحيلهما ومنعهما من دخول السويد مدى الحياة.
وخلال جلسات المحاكمة، عبّر أحد الضحايا عن الأثر النفسي العميق لما حدث، مؤكدًا أن الشعور بالأمان اختفى منذ تلك الحادثة.
القضية تعيد تسليط الضوء على تصاعد الجرائم التي تستهدف الفئات الضعيفة، وتطرح تساؤلات حول سبل تعزيز الحماية داخل الأماكن العامة.





