في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغط المعيشي عن السكان، قررت الحكومة السويدية خفض ضريبة القيمة المضافة على المواد الغذائية، في محاولة للحد من ارتفاع الأسعار ودعم القدرة الشرائية للأسر.
📉 وابتداءً من الأول من أبريل، سيتم تقليص الضريبة على الأغذية من 12% إلى 6%، وهو ما يُتوقع أن يساهم في تخفيف تكاليف المعيشة. لكن اللافت أن هذا القرار لا يشمل الطعام المُقدم داخل المطاعم، الأمر الذي أثار موجة انتقادات داخل القطاع.
🍽️ أصحاب المطاعم عبّروا عن استيائهم من استبعادهم، معتبرين أن القرار يضعهم في موقف صعب، خاصة مع التكاليف التشغيلية المرتفعة التي يعانون منها أساسًا. فالمطعم سيجد نفسه مضطرًا للتعامل مع نسب ضريبية مختلفة بين الأطعمة المقدمة داخل المكان وخدمات الطلب الخارجي.
⚖️ بعض المختصين وصفوا القرار بأنه غير متوازن، مشيرين إلى أنه قد يؤدي إلى تغيير سلوك المستهلكين، حيث قد يتجه الكثيرون لشراء الطعام من المتاجر أو عبر الطلبات الخارجية بدلًا من الجلوس داخل المطاعم بسبب فرق السعر.
💬 كما وُجهت انتقادات مباشرة للحكومة، واعتبر البعض أن القرار جاء دون دراسة كافية لتأثيراته على قطاع المطاعم، مطالبين بإعادة النظر فيه بشكل عاجل لتجنب تداعيات اقتصادية سلبية.
📊 من جهة أخرى، أشار بعض العاملين في القطاع إلى أن هوامش الربح في المطاعم ضعيفة أصلًا، وكان من الأفضل شمولهم ضمن التخفيضات بدلًا من حصرها في المتاجر فقط.
✨ في المحصلة، يبدو أن القرار الذي كان الهدف منه دعم المواطنين، فتح بابًا جديدًا للنقاش حول عدالته وتأثيره الحقيقي على السوق.





