🗞️ في وقت تتصاعد فيه التوترات في الشرق الأوسط وتزداد الضربات العسكرية بين القوى الكبرى، بدأ النقاش يحتدم داخل السويد حول موقف البلاد من هذا الصراع وإمكانية الانخراط فيه. وبينما تتحدث الحكومات عن تحالفات ومصالح دولية، يبدو أن الرأي العام السويدي يميل أكثر إلى الحذر ورفض التصعيد.
📊 وأظهر استطلاع للرأي أن غالبية السويديين يرون أن الهجمات التي نفذتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران لم تكن خطوة صحيحة. ووفق نتائج الاستطلاع الذي أجرته مؤسسة Indikator Opinion لصالح التلفزيون السويدي، قال 59 بالمئة من المشاركين إنهم لا يؤيدون هذه الهجمات، بينما رأى 32 بالمئة فقط أنها كانت مبررة كلياً أو جزئياً.
👥 الاستطلاع شمل 1463 شخصاً خلال الفترة بين 5 و16 مارس 2026، وكشف عن انقسامات واضحة داخل المجتمع السويدي، ليس فقط بين المؤيدين والمعارضين، بل أيضاً بين الفئات العمرية المختلفة.
👩🎓 الشباب كانوا الأكثر انتقاداً للتحرك العسكري الأمريكي-الإسرائيلي، إذ عبّر الأشخاص دون سن الثلاثين عن رفض أكبر للهجوم مقارنة بالفئات الأكبر سناً. كما أظهرت النتائج أن النساء أكثر ميلاً لرفض التصعيد العسكري من الرجال.
🏛️ أما الانقسام الأكبر فظهر على أساس الانتماء السياسي. فقد أيد 57 بالمئة من ناخبي أحزاب تيدو اليمينية هذه الضربات، بينما لم تتجاوز نسبة التأييد 15 بالمئة بين مؤيدي أحزاب المعارضة، ما يعكس انقساماً سياسياً واضحاً في السويد حول هذه القضية الدولية.
⚔️ وعندما سُئل المشاركون عن احتمال مشاركة السويد عسكرياً إلى جانب الولايات المتحدة أو إسرائيل في مواجهة إيران، جاءت الإجابة أكثر وضوحاً؛ إذ رفض 81 بالمئة من المشاركين أي دعم عسكري سويدي مباشر، مقابل 14 بالمئة فقط أبدوا تأييداً جزئياً أو كاملاً لذلك.
📌 ورغم الاختلافات بين الفئات العمرية والسياسية، فإن النتيجة العامة للاستطلاع تشير إلى وجود ميل واسع داخل السويد لتجنب التورط العسكري في هذا الصراع، مع تفضيل واضح لعدم الانخراط في مواجهة مباشرة. 🌍🕊️






