تصويت حاسم يهز الحكومة السويدية… مستقبل قيادة الليبراليين على المحك الأحد

تتجه الأنظار في السويد إلى اجتماع مرتقب لحزب الليبراليين يوم الأحد، حيث سيجري تصويت مهم لتجديد الثقة بقيادة الحزب. هذا التصويت لا يُنظر إليه كإجراء داخلي عادي، بل كمعركة سياسية قد تؤثر في اتجاه الحزب خلال المرحلة القادمة وعلاقته مع بقية القوى السياسية، وعلى رأسها الحزب الاشتراكي الديمقراطي.

داخل الحكومة، أعلن الوزراء المنتمون إلى حزب الليبراليين أنهم سيغادرون مناصبهم إذا لم تحظَ زعيمة الحزب يوهانسن بدعم كافٍ خلال التصويت المرتقب في الاجتماع الاستثنائي للحزب، ما يعكس حجم الرهان السياسي المرتبط بهذه الخطوة.

وزير العمل يوهان بيرش أوضح أن استمراره في منصبه مرتبط مباشرة ببقاء يوهانسن على رأس الحزب، مؤكداً أنه يعمل بتفويض منها ويؤمن بأن الخط السياسي الذي تتبعه حالياً هو المسار الصحيح للحزب في هذه المرحلة.

من جهتها شددت وزيرة المدارس الثانوية والجامعات لوتا إدهولم على أن الوزراء يقفون خلف يوهانسن، مشيرة إلى أنها تشغل منصبها بتفويض من قيادة الحزب. وأضافت أن أي نتيجة غير متوقعة في التصويت قد تفتح الباب أمام تغييرات داخل الحكومة.

وأكد السكرتير الصحفي لإدهولم أن جميع وزراء الحزب داخل الحكومة متفقون على هذا الموقف، في إشارة إلى وحدة الصف خلف القيادة الحالية.

كما عبّرت وزيرة المساواة بين الجنسين نينا لارسون عن دعمها الكامل لزعيمة الحزب، معتبرة أن السويد تمر بمرحلة سياسية حساسة وتواجه تحديات كبيرة، ما يجعل البلاد بحاجة إلى قيادة مستقرة ومسؤولة. وأوضحت أنها تتوقع أن تحصل يوهانسن على تجديد الثقة، لكنها أشارت أيضاً إلى أن السيناريو المعاكس قد يغيّر المشهد السياسي.

وبحسب معلومات نقلتها وكالة الأنباء السويدية TT، فإن وزيرة المناخ والبيئة رومينا بورموختاري قد تكون من بين الشخصيات التي ستتأثر مباشرة بنتائج التصويت المرتقب داخل الحزب.

محتوى مرتبط:  ضربة موجعة للجريمة المنظمة في السويد....

🗳️ هذا التصويت قد لا يحدد فقط مستقبل قيادة حزب الليبراليين، بل ربما يترك أثراً أوسع على توازن القوى داخل الحكومة السويدية خلال الفترة المقبلة.