تحول سياسي يثير الجدل في السويد… الليبراليون يفتحون الباب أمام تعاون غير مسبوق

في خطوة وُصفت بأنها من أبرز التحولات في المشهد الحزبي السويدي خلال السنوات الأخيرة، أعلنت زعيمة حزب الليبراليين نيامكو سابوني عن إسقاط ما كان يُعرف بـ“الخط الأحمر” الذي كان يمنع أي تعاون مع حزب ديمقراطيي السويد. وأكدت أن حزبها قد يكون مستعداً لدعم حكومة تضم هذا الحزب إذا فاز تحالف اليمين في الانتخابات المقبلة.

القرار أثار نقاشاً واسعاً في الأوساط السياسية داخل السويد، خصوصاً أن الليبراليين يواجهون منذ فترة تراجعاً في استطلاعات الرأي، ما يجعلهم قريبين من الحد الأدنى المطلوب لدخول البرلمان.

محاولة إنقاذ سياسي عبر أصوات الدعم

يرى محللون سياسيون أن هذا التحول قد يكون محاولة من الحزب لتعزيز فرص بقائه في البرلمان. فبحسب تحليل للمعلق السياسي بير هيرمونسون في قناة TV4، فإن الليبراليين يسعون إلى استقطاب ما يُعرف بـ“أصوات الدعم” من ناخبي الأحزاب القريبة منهم سياسياً.

وأشار هيرمونسون إلى أن الحزب يواجه ضغوطاً متزايدة في استطلاعات الرأي، موضحاً أن الليبراليين يحتاجون عملياً إلى مضاعفة نسبة تأييدهم الانتخابي لضمان البقاء داخل البرلمان.

كما أظهر استطلاع سريع للرأي أجرته شركة Novus أن تغيير موقف الحزب قد يزيد اهتمام بعض الناخبين بدعمه. وأفادت نتائج الاستطلاع بأن نحو ثلث ناخبي حزب المحافظين أصبحوا أكثر استعداداً للتصويت لليبراليين بعد هذا التحول، بينما قال نحو خُمس ناخبي ديمقراطيي السويد إنهم باتوا أكثر ميلاً لدعم الحزب أيضاً.

المصدر:
TV4 – Novus 📊🇸🇪

محتوى مرتبط:  من مشادة على أغطية سرير إلى اكتشاف ترسانة مخدرات وأسلحة في يوتيبوري!