يوم فيكتوريا في السويد.. مناسبة ملكية تتحول إلى احتفال وطني سنوي

في التقويم السويدي تمر أيام كثيرة دون أن يلتفت إليها الناس، لكن بعض التواريخ تحمل رمزية خاصة تتجاوز مجرد يوم عادي. ومن بين هذه الأيام يبرز يوم يحمل اسم “فيكتوريا”، وهو اسم يرتبط مباشرة بولية عهد السويد ويحتل مكانة مميزة في الوعي السويدي.

يصادف 12 مارس ما يعرف في السويد بـ “يوم فيكتوريا”، وهو اليوم الذي يظهر فيه اسم Victoria في التقويم السويدي التقليدي. وفي هذا التاريخ يحتفل السويديون الذين يحملون هذا الاسم بمناسبتهم الخاصة، بينما يتحول اليوم أيضاً إلى مناسبة رسمية مرتبطة بولية العهد الأميرة فيكتوريا.

وخلال هذا اليوم تُرفع الأعلام السويدية في أنحاء البلاد احتفاءً بالمناسبة، في تقليد يعكس المكانة التي تحظى بها العائلة الملكية في الحياة العامة. ويُنظر إلى هذا اليوم كفرصة رمزية للاحتفاء بولية العهد التي تمثل الجيل القادم من العائلة المالكة.

ومع مرور السنوات أصبح هذا التقليد حدثاً سنوياً لافتاً، خاصة في العاصمة ستوكهولم، حيث تتجه الأنظار إلى القصر الملكي الذي يشهد مراسم خاصة بمشاركة وحدات من القوات المسلحة السويدية. وتتضمن الاحتفالات عروضاً موسيقية عسكرية، إضافة إلى مراسم رسمية تتقدمها ولية العهد نفسها.

ولا يقتصر الأمر على الطابع الرسمي فقط، إذ يستقبل المواطنون المناسبة بأساليب مختلفة، حيث يحرص كثير من السويديين على تهنئة الأصدقاء أو أفراد العائلة الذين يحملون الاسم نفسه، وهو تقليد اجتماعي قديم يعرف في السويد باسم “أيام الأسماء”.

ورغم أن عيد ميلاد الأميرة فيكتوريا الحقيقي يصادف 14 يوليو، فإن الاحتفال باسمها في التقويم خلال شهر مارس يمنح المناسبة طابعاً رسمياً مختلفاً، يجمع بين التقاليد الشعبية والرمزية الملكية في آن واحد. 👑🇸🇪

محتوى مرتبط:  تحقيق صادم في أوبسالا: محاولة قتل موظفين بالسم....