أوكيسون يثير جدلاً واسعاً: السويدي الحقيقي هو من يملك جذوراً في البلاد

أعاد رئيس حزب ديمقراطيي السويد جيمي أوكيسون فتح النقاش حول مفهوم الهوية الوطنية في البلاد، بعدما قدّم تعريفاً واضحاً لما يعتبره معنى أن يكون الشخص “سويدياً”.

وأوضح أوكيسون أن الانتماء إلى السويد لا يعتمد فقط على تبنّي القيم الليبرالية أو الاندماج في المجتمع، بل يرتبط قبل كل شيء بالجذور التاريخية والثقافية الممتدة داخل البلاد. وبحسب رؤيته، فإن الشخص قد يندمج في المجتمع ويحمل الجنسية السويدية، لكن ذلك لا يعني بالضرورة أنه يُعد “سويدياً أصيلاً”.

وأشار إلى أن الاندماج واحترام قوانين المجتمع شرط أساسي للعيش في السويد، لكنه أمر مختلف عن مسألة الهوية التاريخية. وقال إن حبه للسويد ينبع من كونها وطنه ومن تاريخ عائلته وأجداده الذين عاشوا فيها ودافعوا عنها في ظروف صعبة.

كما انتقد أوكيسون بعض السياسيين الذين يربطون حب السويد فقط بتبنّي مجموعة من القيم الحديثة، معتبراً أن هذا الطرح يتجاهل أهمية التاريخ والهوية الثقافية المتراكمة عبر الأجيال.

وفي المقابل، أكد أن المهاجرين يمكن أن يكون لهم دور مهم في المجتمع السويدي إذا شاركوا بفاعلية واحترموا القيم الأساسية للدولة، حتى وإن لم تكن لديهم جذور تاريخية في البلاد.

وفي ختام تصريحاته، ذكّر أوكيسون بأن النقاش حول الهوية السويدية ليس جديداً، مشيراً إلى جدل سابق بينه وبين رئيسة حزب الليبراليين سيمونا موهامسون، التي كانت قد قالت في وقت سابق إنها تحب السويد أكثر منه، وهو نقاش يعكس الانقسام السياسي حول معنى الانتماء الوطني في السويد اليوم. 🇸🇪🗳️

محتوى مرتبط:  رجل يفقد حياته بعد مكالمة طوارئ مأساوية..