في ظل التصعيد العسكري المتواصل في الشرق الأوسط، أعلنت الحكومة السويدية أنها تدرس تنظيم رحلات خاصة لإعادة مواطنيها العالقين في المنطقة، في خطوة تهدف إلى تسهيل عودتهم إلى البلاد خلال الظروف الأمنية المعقدة الحالية.
وزيرة الخارجية السويدية ماريا مالمر ستينرغارد أوضحت أن وزارة الخارجية تبحث إمكانية استئجار طائرات لنقل السويديين، مع إعطاء أولوية واضحة للفئات الأكثر حاجة مثل المرضى والعائلات التي لديها أطفال صغار. وذكرت أن السلطات حددت نحو 840 شخصاً ضمن مجموعات سفر تضم أطفالاً دون سن الخامسة، ويقيم معظمهم حالياً في دبي.
لكن اللافت في الخطة أن تكلفة الإجلاء لن تكون مجانية. فالمواطنون الذين سيتم نقلهم إلى السويد سيُطلب منهم لاحقاً دفع ثمن الرحلة عبر فاتورة تُرسل إلى منازلهم. وفي بعض الحالات قد يُسمح بتقسيط المبلغ لتسهيل الدفع.
وفي الوقت نفسه، حذرت الوزيرة المواطنين السويديين من محاولة مغادرة المنطقة عبر الطرق البرية، مشيرة إلى أن هذا الخيار قد يكون خطيراً في ظل الوضع الأمني الحالي، ودعت الجميع إلى توخي الحذر والانتظار حتى تتوفر وسائل نقل أكثر أماناً.
كما أشارت وزارة الخارجية إلى أن بعض الرحلات التجارية من دبي قد تستأنف اليوم الخميس، مؤكدة أن 14 شاباً سويدياً تمكنوا بالفعل من العودة إلى السويد بمساعدة شركات السفر الخاصة بهم.
وختمت الوزيرة حديثها بالتأكيد على أن الرحلات التجارية تبقى الحل الأسرع والأكثر فاعلية لإجلاء أعداد كبيرة من المواطنين، فور عودتها للعمل بشكل طبيعي، بينما تواصل الحكومة متابعة الوضع والعمل على ضمان سلامة السويديين في الخارج. 🌍✈️






