مع بدء موسم الإقرارات الضريبية في السويد هذا الأسبوع، ظهر خطر جديد يهدد آلاف المواطنين. فقد حذّرت الجهات المختصة من انتشار واسع لرسائل احتيالية تستغل هذا التوقيت الحساس لمحاولة خداع الناس وسرقة أموالهم وبياناتهم الشخصية.
📩 المحتالون يرسلون رسائل نصية وبريدًا إلكترونيًا وصفحات إنترنت مزيفة تبدو وكأنها صادرة عن مصلحة الضرائب السويدية. هذه الرسائل تدّعي أن الشخص حصل على “استرداد ضريبي” أو تطلب منه تأكيد معلوماته البنكية عبر نظام آمن، لكن الحقيقة مختلفة تمامًا.
🔍 مؤسسة الإنترنت السويدية أوضحت أن هذه الرسائل تنتشر بكثافة بالتزامن مع إرسال الإقرارات الضريبية الرقمية. وعند ضغط الضحية على الرابط المرفق في الرسالة، يتم تحويله إلى موقع مزيف يشبه الموقع الرسمي لمصلحة الضرائب، لكنه يعمل على نطاق مختلف.
💳 في هذا الموقع المزور يُطلب من المستخدم إدخال بيانات البطاقة البنكية أو معلومات الدفع. وبمجرد إدخال هذه البيانات، يستطيع المحتالون استخدامها للسيطرة على البطاقة أو سحب الأموال من الحساب.
📈 وتشير الجهات المختصة إلى أن هذا النوع من الاحتيال ليس جديدًا تمامًا، إذ بدأ ظهوره منذ ديسمبر الماضي، لكنه ازداد بشكل واضح مع بدء موسم الإقرارات الضريبية.
📱 ومن الأساليب الجديدة التي يستخدمها المحتالون أيضًا إرسال رسائل تطلب من الضحية مسح رمز QR، ليتم تحويله مباشرة إلى موقع مزيف يشبه موقع مصلحة الضرائب، حيث يُطلب إدخال بيانات حساسة مثل معلومات البطاقة البنكية أو البيانات الشخصية.
⚠️ نصيحة مهمة:
لا تضغط على أي رابط في رسالة غير متوقعة، ولا تُدخل معلوماتك البنكية أو الشخصية إلا عبر الموقع الرسمي لمصلحة الضرائب.
🛡️ اليقظة والحذر هما أفضل وسيلة لحماية نفسك من عمليات الاحتيال الرقمي.






