وصل فريق الطوارئ السويدي إلى العاصمة السعودية الرياض في خطوة سريعة تهدف إلى مساعدة المواطنين السويديين العالقين في منطقة الخليج، بعد الاضطرابات الأمنية الأخيرة التي أدت إلى تعطّل حركة الطيران وترك آلاف المسافرين في حالة انتظار وغموض.
وجاء هذا التحرك بعد تزايد المخاوف بشأن مصير السويديين الموجودين في المنطقة، حيث يقدَّر عددهم بنحو 20 ألف مواطن سويدي يقيمون في دول الخليج، إضافة إلى آلاف السياح الذين وجدوا أنفسهم عالقين بعد إلغاء أو تأجيل العديد من الرحلات الجوية.
وتسعى الحكومة السويدية من خلال إرسال هذا الفريق إلى تنظيم عمليات الدعم والمساعدة الميدانية، سواء عبر تنسيق الرحلات الجوية فور استئناف حركة الطيران أو عبر البحث عن طرق بديلة لمغادرة المنطقة بالنسبة للأشخاص الذين لا يستطيعون الانتظار.
وأكد رئيس الوزراء السويدي أولف كريسترشون أن الجهود لا تقتصر على السعودية فقط، بل تشمل أيضاً الوصول إلى أبوظبي في الإمارات العربية المتحدة، حيث يُتوقع أن يحتاج عدد من المواطنين السويديين إلى المساعدة هناك أيضاً.
وأوضح كريسترشون أن الهدف من وجود الفريق على الأرض هو تسهيل عمليات النقل والتواصل المباشر مع المواطنين السويديين، إضافة إلى تقديم الدعم اللوجستي وتنظيم العودة إلى السويد أو إلى وجهات آمنة أخرى عند استئناف الرحلات الجوية.
كما أشار إلى أن بعض السويديين قد يضطرون إلى مغادرة المنطقة بوسائل بديلة غير الطيران في حال استمرار الاضطرابات، رغم أن هذه الخيارات قد تكون أكثر تعقيداً أو صعوبة في بعض الحالات.
📌 وتؤكد السلطات السويدية أنها تتابع التطورات عن كثب، وتعمل على تقديم الدعم القنصلي واللوجستي للمواطنين الموجودين في المنطقة، إلى أن تتضح إمكانية استئناف حركة السفر بشكل طبيعي.
🧳✈️🌍
mute
mute
English (US)
settings
microphone






