دخلت المنطقة مرحلة جديدة من التوتر العسكري، مع اندلاع مواجهة وُصفت بأنها من أخطر التطورات خلال السنوات الأخيرة. فخلال ساعات قليلة، تحولت الأجواء إلى ساحة تصعيد مفتوح، بعدما تعرضت العاصمة الإيرانية طهران لهجمات أربكت المشهد بالكامل.
وقبل سقوط أول صاروخ، كانت إيران قد شهدت اضطرابًا واسعًا في الاتصالات وشبكات الإنترنت نتيجة هجوم سيبراني كبير تسبب بشلل شبه كامل، ما عزل ملايين السكان عن العالم ومهّد لعملية عسكرية حملت اسم “الغضب الملحمي” و**“زئير الأسد”** وفق ما تم تداوله.
⏱️ تسلسل الضربات
مع حلول الساعة الثامنة صباحًا بتوقيت تل أبيب، انطلقت أولى الضربات، حيث استهدفت موجة صاروخية مواقع توصف بالحساسة داخل إيران، شملت منشآت عسكرية ومقار أمنية ومراكز قيادة، إضافة إلى أهداف داخل طهران ومدن رئيسية أخرى.
وفي الساعات التالية، توالت الأنباء عن استهداف شخصيات عسكرية بارزة يُعتقد أنها على صلة مباشرة بالقيادة الميدانية. بعض التقارير تحدثت عن اغتيال قيادات كبيرة، في حين أشارت مصادر أخرى إلى استهداف موقع مرتبط بالمرشد الإيراني علي خامنئي. وحتى لحظة إعداد هذا الخبر، لم يصدر تأكيد رسمي نهائي بشأن مصير هذه الشخصيات، وسط معلومات عن نقل بعضهم إلى مواقع محصنة بإجراءات أمنية مشددة.
💔 ضربة تهز الداخل
من أكثر المشاهد صدمة، ما تردد عن قصف مدرسة للبنات في مدينة إيرانية جنوب البلاد، الأمر الذي أسفر عن سقوط عشرات القتلى والجرحى، بينهم عدد كبير من الطالبات. الحادثة أثارت موجة غضب واسعة وفتحت الباب أمام تساؤلات حادة حول طبيعة الأهداف التي طالتها الضربات.
🌍 المواجهة تتجاوز الحدود
ولم تبقِ التطورات محصورة داخل إيران، إذ امتدت تداعياتها إلى خارج الحدود. ففي أربيل عاصمة إقليم كردستان العراق، سقطت صواريخ في محيط المدينة، ما تسبب بحالة استنفار أمني وإغلاق مؤقت للمجال الجوي، وسط مخاوف من اتساع رقعة المواجهة في المنطقة.
المشهد لا يزال مفتوحًا على احتمالات عديدة، في ظل استمرار الترقب الدولي ومحاولات احتواء التصعيد قبل أن يتحول إلى صراع أوسع يصعب السيطرة عليه. 🚨






