بقي 200 يوم على الانتخابات في السويد.

بقي 200 يوم على الانتخابات.
عندها ستقرر أنت أي اتجاه ستسلكه السويد. السؤال ليس فقط كيف يجب أن تبدو السويد، بل السؤال هو: لمن يجب أن تكون السويد؟

الأموال تنفد، وخلال فترة حكم حزب ديمقراطيي السويد والحكومة الحالية يُتوقع أن تسجّل السويد عجزاً قدره 363 مليار كرون. الحقيقة بسيطة، لكنها غير مريحة لمن يحكمون اليوم: هناك طريق واحد فقط لتنظيم الاقتصاد والمالية العامة، وهو إدخال الناس إلى سوق العمل، وتسريع النمو، والاستثمار في ما يجعل السويد أقوى. وهذا يتطلب حكومة جديدة.

أفكر في مساعدة التمريض التي رأت أسعار الغذاء ترتفع أسرع من راتبها. وأفكر في صاحب المشروع الصغير الذي يتردد في التوظيف عندما يضعف الطلب. وأفكر في الأطفال الذين يكبرون في بيوت يُحسب فيها كل كرون.

سويد فيها 408 ألف شخص يعيشون في الفقر ليست سويداً قوية. وسويد فيها نصف مليون عاطل عن العمل ليست سويداً قوية. وسويد نقوم فيها بتقليص الإنفاق على الرعاية الصحية والمدارس ورعاية المسنين ليست سويداً قوية.

بعد 200 يوم، ستقرر ما إذا كنت ستقبل باتساع الفجوات الاجتماعية، أم سنختار بناء سويد متماسكة. سويد يكون فيها العمل مجزياً، ويصل فيها النمو إلى جميع أنحاء البلاد، ونستعيد فيها الانضباط في المالية العامة. هذه هي السويد التي أريدها.

محتوى مرتبط:  طلب النجدة… فوجد الموت في انتظاره...