عادت محكمة ستوكهولم لتسلّط الضوء مجدداً على واحدة من أكثر القضايا إثارة للجدل في الأشهر الأخيرة، والمتعلقة بتهديدات استهدفت وزيرين في الحكومة السويدية، وسط اهتمام إعلامي وأمني واسع.
👤 وزير الهجرة
Johan Forssell
4
👤 وزيرة التعاون الدولي
Benjamin Dousa
خلال الجلسة الأخيرة في محكمة ستوكهولم، أدلى الوزيران بشهادتيهما حول الحادثتين اللتين وقعتا في يناير الماضي، وتحدثا عن التأثير النفسي الذي طال حياتهما الخاصة وأسرهما، مؤكدين أن ما جرى لم يكن مجرد تصرف عابر، بل واقعة زرعت الخوف وأثارت شعوراً بانتهاك الخصوصية داخل منازلهما.
🔎 ماذا حدث؟
البداية كانت عندما وضع المتهم سلة تفاح أمام منزل وزير الهجرة، وأرفقها بصور اعتُبرت ذات دلالات مقلقة. وفي اليوم التالي، عُثر بالقرب من منزل وزير التعاون الدولي على دمية مضرجة بطلاء يشبه الدم، مع سكين مغروسة فيها، في مشهد دفع الشرطة إلى التحرك فوراً ورفع مستوى التأهب الأمني.
المتهم اعترف أمام المحكمة بأنه يقف وراء هذه الأفعال، لكنه شدد على أنه لم يقصد ارتكاب جريمة، معتبراً أن ما قام به يندرج ضمن إطار الاحتجاج وليس التهديد.
⚖️ موقف الادعاء والقضاء
النيابة العامة طالبت بالحكم على المتهم بالسجن لمدة عام وشهرين، معتبرة أن الأفعال تحمل طابعاً تهديدياً واضحاً. في المقابل، قررت المحكمة الإفراج عنه مؤقتاً إلى حين صدور الحكم النهائي، والمتوقع الإعلان عنه خلال الأسبوع المقبل.
📌 القضية فتحت نقاشاً واسعاً في السويد حول الخط الفاصل بين حرية التعبير وحدود الاحتجاج السياسي، وأين تبدأ جريمة التهديد، خاصة عندما يتعلق الأمر بمسؤولين منتخبين وحماية حياتهم الخاصة.
الأنظار تتجه الآن إلى قرار المحكمة المرتقب، وسط جدل مستمر حول أمن السياسيين في ظل أجواء سياسية مشحونة. 🔍






