ملايين الدولارات تغادر حقول الحسكة… معدات نفطية في طريقها إلى شمال العراق! ⛽🚛

تشهد الحقول النفطية في ريف الحسكة شمال شرقي سوريا تحركات لافتة خلال الأيام الأخيرة، بعد بدء عمليات نقل واسعة لمعدات وآليات ثقيلة من عدد من المواقع النفطية، في خطوة أثارت تساؤلات ومخاوف بين العاملين هناك.
وبحسب إفادات عمال في شركة نفط رميلان، فإن عمليات الإخراج انطلقت قبل نحو أسبوع، حيث جرى سحب آليات ثقيلة ومولدات كهرباء صناعية وسيارات خدمية، إضافة إلى خزانات معدنية كانت تُستخدم في تشغيل الحقول وإدارة عمليات الضخ اليومية. وأكدوا أن وتيرة النقل تسارعت بشكل ملحوظ، لا سيما بعد تفكيك رافعة عملاقة تقدر قدرتها التحميلية بنحو 200 طن، تمهيدًا لنقلها عبر معبر سيمالكا باتجاه شمال العراق.
تقديرات أولية بالملايين 💰
وفق تقديرات فنية غير رسمية متداولة بين العاملين:

الرافعة الثقيلة قد تتجاوز قيمتها بين 3 و5 ملايين دولار.

المولدات الصناعية الكبيرة قد تصل قيمة الواحد منها إلى مليوني دولار، بحسب قدرتها.

الآليات والشاحنات المتخصصة قد تبلغ قيمتها الإجمالية نحو 5 ملايين دولار.

خزانات النفط الجاهزة للنقل والتخزين قد تُقدَّر بمئات آلاف الدولارات.

وبناءً على هذه الأرقام، يُرجَّح أن إجمالي قيمة المعدات المنقولة قد يتجاوز 10 إلى 15 مليون دولار، مع احتمال ارتفاع الرقم إذا استمرت عمليات التفكيك والسحب في الحقول الأخرى.
النقل يتوسّع إلى حقول أخرى
مصادر ميدانية أشارت إلى أن التحركات لم تقتصر على رميلان، بل طالت حقولًا أخرى مثل تل عدس وكراتشوك والسويدية، حيث يجري نقل كل ما يمكن تحميله أو تفكيكه باتجاه المعبر الحدودي. كما أفاد عاملون بأنه جرى خلال الأيام الماضية تفريغ عدد من خزانات النفط، سواء عبر بيع كميات منه أو نقله إلى مناطق أخرى، ما أدى إلى انخفاض واضح في المخزون النفطي داخل المحافظة.
ما الدوافع المحتملة؟ 🤔
تتداول أوساط محلية عدة تفسيرات لهذه الخطوات، من بينها احتمال استثمار المعدات في مشاريع خارج سوريا أو إعادة بيعها في إقليم كردستان العراق، أو التحضير لتغييرات محتملة في إدارة الموارد النفطية. في المقابل، لا توجد حتى الآن بيانات رسمية توضح أسباب هذه العمليات أو الجهة التي ستؤول إليها المعدات المنقولة.
تحذيرات من تداعيات اقتصادية
عدد من العاملين وجّهوا مناشدات للتدخل العاجل، محذرين من أن استمرار سحب المعدات قد يؤدي إلى إضعاف البنية التحتية النفطية في الحسكة، ويصعّب أي جهود مستقبلية لإعادة تشغيل الحقول أو إنعاش الاقتصاد المحلي. ويرى مراقبون أن تراجع المخزون ونقل التجهيزات قد ينعكس سلبًا على الوضع الاقتصادي في المنطقة، خاصة في ظل الأوضاع المعيشية المعقدة أصلًا.
التطورات لا تزال مستمرة، وسط ترقب لما ستكشفه الأيام المقبلة بشأن مصير هذه الحقول الحيوية.

محتوى مرتبط:  بيان تضامن يشعل عاصفة سياسية في السويد… خريطة الأكراد تُفجّر جدلاً واسعاً وانتقادات حادّة