📦 في ظل تزايد سرقات الطرود من أمام الشقق، أطلقت الشرطة في السويد تحذيراً واضحاً للسكان: تجنّبوا اختيار التوصيل إلى باب المنزل، واستبدلوه بنقاط الاستلام الآمنة.
البلاغات تتكرر أسبوعياً، حيث يتم تسجيل ما بين حالة إلى أربع حالات اختفاء طرود خلال أيام قليلة فقط. السيناريو يتشابه في كل مرة: شركة التوصيل تضع الطرد أمام باب الشقة داخل المبنى، تلتقط صورة لإثبات التسليم، وخلال دقائق يختفي الطرد دون أثر.
🔎 في بعض الحالات، يتم العثور على الأغلفة ممزقة بالقرب من المدخل، ما يشير إلى أن السارق أخذ المحتويات وترك البقايا خلفه.
كيف تحدث السرقة؟
يوضع الطرد أمام باب الشقة.
يتم تصويره كدليل على التسليم.
بعد وقت قصير جداً يختفي.
لا شهود… ولا كاميرات أحياناً.
الشرطة تؤكد أن الظاهرة لا تقتصر على شارع أو مبنى محدد، بل تنتشر في أحياء مختلفة. وقد يكون الفاعل جاراً في المبنى أو شخصاً دخل دون إذن، خاصة أن أبواب الكثير من الأبنية تُفتح بسهولة أكبر مما يعتقد السكان.
❓ هل شركات التوصيل متورطة؟
حتى الآن، لا توجد دلائل قوية تشير إلى تورط شركات الشحن. الصور التي يلتقطها المندوبون أمام الأبواب تدل على أن عملية السرقة تحدث بعد إتمام التسليم.
✅ ما الحل الأكثر أماناً؟
تنصح الشرطة باستخدام:
نقاط الاستلام (Ombud)
مراكز تسليم الطرود
الخزائن الذكية المخصصة للشحن
بهذه الطريقة يبقى الطرد محفوظاً حتى تذهب بنفسك لاستلامه، ما يقلل بشكل كبير من خطر السرقة.
📍 رسالة لكل من يعيش في السويد
سواء كنت في Stockholm أو Göteborg أو Malmö، فالمشكلة ليست محصورة في منطقة بعينها. التسوق الإلكتروني أصبح جزءاً من الحياة اليومية، لكن طريقة الاستلام قد تحدد ما إذا كانت مشترياتك ستصل بأمان أم ستتحول إلى بلاغ لدى الشرطة.
⚠️ الخلاصة: دقائق قليلة أمام الباب قد تكلفك الكثير. اختيار نقطة استلام قريبة قد يوفر عليك خسارة المال والوقت والتوتر.
📦 احمِ مشترياتك… ولا تجعل باب شقتك محطة مجانية للصوص!






