شهدت أسواق العملات في السويد تطورًا لافتًا مع استمرار تراجع الدولار الأميركي، حيث هبط سعره إلى ما دون 9 كرونات سويدية للدولار الواحد، في مستوى يُسجَّل للمرة الأولى منذ بداية عام 2022. صباح السبت، جرى تداول الدولار عند نحو 8.94 كرونات، بعد أن كان عند حدود 9.21 كرونات مع مطلع هذا العام.
هذا الهبوط لا يأتي كحدث مفاجئ أو معزول، بل يُعد امتدادًا لمسار تراجعي طويل للعملة الأميركية، تسارع خلال الأسابيع الأخيرة متأثرًا بعوامل سياسية واقتصادية عالمية. ومن بين هذه العوامل، تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن جزيرة غرينلاند، والتي انعكست سلبًا على ثقة الأسواق بالدولار.
في المقابل، يواصل الكرون السويدي تعزيز موقعه، إذ يُصنَّف حاليًا بين أقوى العملات أداءً أمام الدولار خلال الفترة الماضية. هذا الصعود يعكس ثقة متزايدة بالاقتصاد السويدي وبالسياسات النقدية المتبعة، وسط ترجيحات بأن يستمر هذا الاتجاه خلال الأشهر المقبلة.
وتعزز هذه النظرة المتفائلة توقعات صادرة عن بنك هاندلس بانكن، الذي رجّح في أحدث تحليلاته أن يواصل الدولار التراجع ليصل إلى نحو 8.68 كرونات مع نهاية العام الجاري، في حال استمرت الظروف الحالية في الأسواق العالمية.
المصدر السويدي:
وكالة الأنباء TT





