عاشت مدينة أوديفالا، ظهر اليوم، لحظات توتر بعدما عثرت الجهات الأمنية على جسم خطير داخل ساحة داخلية قريبة من مدخل أحد الأبنية السكنية. الاشتباه الفوري بإمكانية كونه قابلًا للانفجار دفع إلى استنفار واسع، شمل وصول خبراء المتفجرات وفرض طوق أمني حول الموقع.
وبحسب الإجراءات الاحترازية، طُلب من سكان عدد من المباني المجاورة البقاء داخل منازلهم مؤقتًا، فيما أُغلقت الطرق المحيطة ومنع الاقتراب من المكان حتى اكتمال التقييم الأمني. وتعاملت الفرق المختصة مع الجسم على أنه تهديد حقيقي للسلامة العامة، ما استدعى إخلاءً جزئيًا للمنطقة.
لاحقًا، أوضحت الشرطة السويدية أن الجسم كان بالفعل خطيرًا، دون الكشف عن طبيعته في هذه المرحلة، مؤكدة أن التحقيق لا يزال في بداياته. وبعد ساعات من العمل الميداني الدقيق، أُعلن قرابة الساعة السادسة مساءً عن تأمين الجسم بالكامل من دون تسجيل أي إصابات.
وتشير المعطيات الأولية إلى أن الواقعة كانت قد تحمل عواقب جسيمة لولا التحرك السريع، خصوصًا أنها تأتي بعد أيام قليلة من حادثة مشابهة في المنطقة نفسها، حين عُثر على قنبلة يدوية جاهزة للانفجار. ورغم هذا التزامن المقلق، شددت الشرطة على أن الربط بين الحادثتين سابق لأوانه، وأن جميع الفرضيات ستُفحص ضمن مسار التحقيق.
يُذكر أن البلاغ الأول وصل إلى الشرطة عند نحو الساعة الثانية والربع بعد الظهر، ليضيف هذا الحادث فصلًا جديدًا إلى مشهد أمني حساس تشهده المدينة في الآونة الأخيرة.





