ثلوج وزَلَق ومصير ثوانٍ… ماذا تفعل إن كنت أول من يصل إلى حادث سير في شتاء السويد؟

مع كل موجة صقيع أو أمطار متجمدة، تتحول طرقات السويد إلى فخ حقيقي للسائقين. الحوادث تزداد، والوقت يصبح عاملًا حاسمًا. وفي بعض اللحظات، قد تكون أنت الشخص الأول الذي يصل إلى موقع حادث مروري، وهنا يصبح تصرّفك مسألة حياة أو موت.

السلامة أولًا… قبل أي خطوة

القاعدة الذهبية: لا تتحول من مُنقذ إلى ضحية. أوقف سيارتك بعيدًا عن حركة السير وفي مكان آمن تمامًا، وشغّل أضواء التحذير. ضع المثلث العاكس إن أمكن، فتنبيه السائقين الآخرين قد يمنع حادثًا جديدًا في الموقع نفسه.

بعدها مباشرة، اتصل برقم الطوارئ 112، وقدّم معلومات واضحة عن مكان الحادث، عدد المركبات، وحالة المصابين إن كنت قادرًا على التقييم.

لا تقترب إلا إذا كان الوضع آمنًا

في الطرق الزلقة، الاقتراب من السيارة المتضررة قد يكون خطرًا بحد ذاته. إن شعرت بأن المكان غير آمن أو أن السيارات تمر بسرعة، ابقَ على مسافة. أمّا إذا كان الوصول ممكنًا دون تعريض نفسك للخطر، حاول معرفة إن كان هناك أشخاص عالقون أو مصابون ويحتاجون لمساعدة عاجلة.

الهاتف في الجيب… والإنسان أولًا

تصوير الحوادث ليس بطولة ولا تضامنًا. إخراج الهاتف للتصوير أو النشر سلوك غير أخلاقي، وقد يحرم المصابين من دقائق ثمينة. الاحترام والمسؤولية الإنسانية أهم من أي “لقطة”.

إذا كان المصاب فاقدًا للوعي

إن وجدت شخصًا لا يستجيب:

  • تحقّق من التنفس.

  • إذا كان ذلك ممكنًا وآمنًا، أخرجه من السيارة.

  • في حال توقف التنفس أو غيابه، ابدأ فورًا بالإنعاش القلبي الرئوي CPR إلى حين وصول الإسعاف، فالدقائق الأولى قد تُنقذ حياة كاملة.

رسالة أخيرة لكل السائقين

تحذيرات الطقس ليست مبالغة. خفّض السرعة، اترك مسافة أمان أكبر، وكن مستعدًا للأسوأ. في شتاء السويد، خطأ صغير أو تجاهل بسيط قد يحوّل حادثًا عاديًا إلى مأساة.

النصائح وردت على لسان آسا كارلسون من جهاز الإنقاذ السويدي في ماركاريد، في حديث لـ إذاعة السويد.

محتوى مرتبط:  تحقيق صادم: مسنون في السويد يموتون وحيدين بعد تجاهل نداءات استغاثتهم!