ليلة عيد ميلاد تتحول إلى كابوس عائلي… الكحول تشعل العنف والمحكمة تحسم بالسجن

ما كان يفترض أن يكون احتفالًا عائليًا دافئًا بعيد ميلاد أحد الأبناء، انتهى بمشهد عنف صادم داخل شقة سكنية، بعد أن خرج نقاش عابر عن السيطرة، ليتحوّل إلى اعتداءات جسدية وتهديدات خطيرة هزّت أفراد الأسرة جميعًا.

وفق تفاصيل القضية، بدأت الأمسية بشكل طبيعي، ألعاب وضحك وأجواء ودّية، فيما كان البالغون يتناولون الكحول. لكن مع تصاعد النقاش وارتفاع حدّته، فقد الأب أعصابه بالكامل، وهو أمر أكدت العائلة أنه تكرر سابقًا عند تعاطيه الكحول، حيث يفقد السيطرة على تصرفاته.

ابنة الرجل، وهي في سن المراهقة، أدلت بشهادة مؤثرة خلال التحقيق، قالت فيها إن والدها يصبح عدوانيًا عند الشرب، لكنها شددت على أن ما حدث هذه المرة كان مختلفًا وأشد عنفًا من أي مرة سابقة.

التوتر انتقل بسرعة من الكلام إلى الفعل. حاولت الأم التدخل لوقف الاعتداء، لكنها تعرضت للضرب وأصيبت بكدمات ونزيف في الأنف. ورغم أن العائلة نجحت لاحقًا في إخراج الأب من الشقة، إلا أن حالة العنف لم تتوقف فورًا، ما استدعى تدخل الشرطة.

القضية لم تتوقف عند حدود الاعتداء الجسدي. المحكمة اعتبرت أن الرجل سبق أن خنق زوجته، ووجّه تهديدات بالقتل لأفراد من العائلة، إضافة إلى تهديدات باغتصاب قريبة لهم. أحد الأطفال القاصرين سمع جزءًا من هذه التهديدات، بينما شاهد طفل آخر لحظة الاعتداء، ما دفع الادعاء إلى توسيع ملف القضية ليشمل جرائم تتعلق بانتهاك حرمة الطفل.

الشرطة التي حضرت إلى المكان اضطرت لاستخدام رذاذ الفلفل للسيطرة على المتهم. وخلال الاستجواب، قال الرجل إنه لا يتذكر تفاصيل ما جرى، مشيرًا فقط إلى تناوله مشروب “النبيذ الأحمر”، وادّعى أن آخر ما يتذكره هو أجواء احتفال ممتعة قبل أن تنقطع ذاكرته فجأة.

محتوى مرتبط:  🔥 طفرة هائلة تعيد رسم خريطة صادرات السلاح السويدية… وساب في أكبر انطلاقتها منذ عشر سنوات!

المحكمة رأت أن خطورة الأفعال وشهادات الضحايا، ولا سيما الأطفال، تفرض عقوبة صارمة، لتنتهي القضية بحكم بالسجن بحق الأب، في رسالة واضحة بأن العنف الأسري، مهما كانت الظروف، لن يُقابل بالتساهل.