الظلام يخيّم على السويد… أسوأ انقطاعات للكهرباء منذ عقدين وشركات تستنفر بالمولدات

تشهد السويد واحدة من أكثر أزمات الكهرباء حدة خلال العشرين عاماً الماضية، بعدما تسببت الأحوال الجوية القاسية والعواصف الشتوية في انقطاعات واسعة طالت آلاف المنازل والمنشآت في عدة مناطق من البلاد.

الانقطاعات لم تكن عابرة، إذ اضطرت شركات ومؤسسات عديدة إلى تشغيل مولدات كهربائية احتياطية لضمان استمرار العمل، خاصة في القطاعات الحيوية التي لا تحتمل التوقف، وسط تحذيرات من أن عمليات الإصلاح قد تستغرق وقتاً أطول في بعض المناطق المتضررة بشدة.

فرق الصيانة والطوارئ عملت على مدار الساعة لإعادة التيار، في ظروف وُصفت بالصعبة بسبب الثلوج الكثيفة والرياح القوية، بينما دعت الجهات المعنية السكان إلى تقليل استهلاك الكهرباء والتحلي بالصبر ريثما تستقر الشبكة بشكل كامل.

وتُظهر هذه الأزمة هشاشة الشبكات أمام التقلبات المناخية المتزايدة، ما يعيد إلى الواجهة النقاش حول جاهزية البنية التحتية الكهربائية في مواجهة شتاءات أكثر قسوة مستقبلاً.

المصدر السويدي: TT

محتوى مرتبط:  ## جدلٌ يتجدد حول مستقبل العملة في السويد: هل يقترب اليورو أكثر من أي وقت مضى؟