تفاصيل صادمة عن جريمة بودين في صباح عيد الميلاد

كشفت التحقيقات الجنائية في شمال السويد أن المشتبه به في جريمة بودين لم ينفّذ هجومه فور دخوله المنزل، بل احتجز ضحاياه لساعات طويلة قبل أن تنتهي الأحداث بمقتل امرأة وإصابة ابنتيها المراهقتين في واحدة من أبشع الجرائم التي شهدتها المنطقة.

وبحسب الشرطة، طرق شاب في العشرينات من عمره باب المنزل قرابة الساعة 8:30 صباح يوم عيد الميلاد. في تلك اللحظة كانت امرأة في الخمسينات من عمرها وابنتها داخل المنزل، فتم السماح له بالدخول دون معرفة ما سيحدث لاحقًا. بعد دخوله، تعرّضت المرأة لعنف شديد، كما مُنعت ابنتها من مغادرة المنزل وتعرّضت هي الأخرى للاعتداء.

ومع مرور الوقت، وتحديدًا بعد الساعة 12 ظهرًا، عادت الابنة الثانية إلى المنزل لتقع بدورها ضحية اعتداء عنيف فور دخولها، ما زاد من خطورة الوضع داخل المنزل.

البلاغ الذي ورد من داخل البيت دفع الشرطة للتدخل السريع. وعند وصول الدوريات، واجهت الجاني الذي لم يمتثل، لتقوم الشرطة بإطلاق النار عليه، ما أدى إلى مقتله في موقع الحادث.

المرأة فارقت الحياة متأثرة بإصاباتها البالغة، فيما نُقلت الفتاتان إلى المستشفى لتلقي العلاج، ولا تزال إحداهما تحت رعاية طبية مكثفة بسبب خطورة إصابتها.

المدعية العامة التي تقود التحقيق أكدت أن لا علاقة معروفة بين الجاني وسكان المنزل، مشيرة إلى أن جميع المؤشرات تدل على أن ما جرى كان فعلًا فرديًا معزولًا، دون وجود شركاء أو دافع معروف حتى الآن.

وفي تطور لافت، أفادت تقارير إعلامية محلية بأن الشاب كان قد خضع مؤخرًا للعلاج النفسي، وأُدخل قسرًا إلى المستشفى قبل أيام قليلة من الجريمة، ثم أُفرج عنه بعد يوم واحد فقط. غير أن إدارة الرعاية الصحية في محافظة نوربوتن امتنعت عن تأكيد هذه المعلومات، مكتفية بالتأكيد على أن خصوصية المرضى محمية بقوانين صارمة، مع الإقرار بتفهّم تساؤلات الرأي العام حول ما حدث.

محتوى مرتبط:  السويد تُشدد قبضتها على التهرب الضريبي: قانون جديد يدخل حيز التنفيذ في 2026

ولم تعلن الجهات الصحية حتى الآن ما إذا كان سيتم فتح تحقيق داخلي لمراجعة الإجراءات المتخذة قبل وقوع الجريمة.

المصادر السويدية: TT، NSD