سقوط بعد سنوات من التخفي… زعيم عصابة بارز في قبضة القضاء غرب السويد

بعد أكثر من عشر سنوات من الاختفاء والملاحقة، عاد اسمٌ ثقيل في عالم العصابات إلى الواجهة، بعدما وصل أحد أبرز قادة العصابات في مدينة غوتنبرغ إلى السويد تمهيدًا لمثوله أمام القضاء، في تطور يُعد من أبرز محطات ملفات العنف القديمة في غرب البلاد.

القصة تعود إلى عام 2012، حين دوّى إطلاق نار في شارع بريليانتغاتان بمنطقة تينيريد قرب ساحة فرولوندا، وأسفر عن إصابة شاب يبلغ 26 عامًا بجروح قاتلة انتهت بوفاته لاحقًا. التحقيقات آنذاك أشارت إلى ضلوع أكثر من طرف، ووضعت المتهم الحالي في موقع قيادي داخل شبكة إجرامية نشطة في تلك الفترة.

على مدى سنوات، بقي الرجل خارج السويد، قبل أن تُصدر السلطات مذكرة توقيف غيابية بحقه في مارس الماضي. وفي أكتوبر، أُلقي القبض عليه خارج البلاد، لتبدأ إجراءات تسليمه التي انتهت بوصوله إلى السويد مع اقتراب نهاية العام.

ملف الحبس الاحتياطي يُظهر أن الشبهات تتعلق بالمشاركة، بالاتفاق مع شخص آخر، في جريمة قتل ومحاولة قتل، وهي تهم ينفيها المتهم بالكامل. محاميه شدد على أن موكله لا يقرّ بأي دور في الواقعة، وأنه سيخوض المواجهة القضائية وفق الأطر القانونية المعمول بها.

ومن المنتظر أن تنظر المحكمة، مساء الحادي والثلاثين من ديسمبر، في طلب استمرار احتجازه على ذمة التحقيق، في جلسة قد تشكل منعطفًا حاسمًا في واحدة من أقدم قضايا العنف المرتبط بالعصابات في غرب السويد.

المصدر السويدي: SVT

محتوى مرتبط:  قائمة جديدة تعيد النقاش حول أمن السويد واتجاهه الحقيقي...