خيّم الحزن والصدمة على صفوف القوات المسلحة السويدية عقب جريمة قتل مروّعة وقعت في مدينة بودِن شمال البلاد، وراح ضحيتها امرأة كانت تعمل ضمن المؤسسة العسكرية.
وفي فوج نوربوتن، يسود حداد صامت على فقدان زميلة وُصفت بالعزيزة، حيث عبّر العاملون عن حزنهم العميق وتأثرهم الشديد بما جرى، مؤكدين أن الحادث ترك أثرًا نفسيًا قاسيًا داخل صفوف الفوج.
وقالت آنا كيلستروم في تصريح مؤثر:
«ما حدث صادم، مقلق، ومأساوي إلى حدٍّ لا يمكن وصفه».






